أكتوبر 24, 2017

إلى متى حمام الدم

إلى متى حمام الدم

كتب: خالد عبد العزيز

كل يوم نتفاجئ بعملية أرهابية هنا أو هناك قريبة أو بعيدة ونساء تترمل لوفاة زوجها وأمهات وآباء ثكالى لوفاة عائلها وسندها الوحيد فى دنياهم وأطفال لايدرون شيئا ولايفهموة إلا بعد حين نضوجهم وحرمانهم من حنان آبائهم ،،،،،
كل منظومتنا خاطئة من أول أصحاب القرار حتى أبسط جندى ،،،أذاى العمليات تحدث يوميا يعنى الكل يعرف أنة مستهدف فهل هم دائما مستعدون وعلى درجة كافية من الوعى لااااااااااا نجد الكل فى حالة أسترخاء من أول الضابط الذى نجدة أمام كنيسة مثلا او كمين أو داخل عربة منشغلا بهاتفة النقال سواء مكالمة لاتنتهى أو مواقع تواصل أجتماعى ونظرة إلى هاتفة لايرفع راسة ليرى ماحولة وما يجرى بجوارة من مشاة أو سيارات أو دراجات بخارية تمر ولا يعيرها أى أهتمام فلنفرض واحد فقط من هؤلاء من وسط آلاف يمرون ألقى علية ماء نار أو ضربة رصاصة فهو غير منتبة لما يجرى حولة هو معتمد على أفراد أمن يقفون بالساعات على أرجلهم حتى يكادون يغمى عليهم من الأرهاق وعدم الراحة ممكن يخللى الواقف يسرح وهى لحظة كفيلة بأى شيي يحدث ثم الامر الثانى وهو أفراد الأمن اللى واقفين وماسكين الآلى اللى هو أثقل من الشخص اللى ماسكة واللى عندة ضعف وبنية صحية بالكاد صالب طولة فعلا ،،،يا أساتذتنا أختاروا اجسام قوية متغذية كويس لاموبيلات فى الخدمة إنما الاسلكى فقط يافرحتى عند زيارة مسئول أو سفير أو محافظ لمكان تجد أجسام الحراسة تكاد من شكلهم يجيلك صرع من منظرهم المخيف فهل هؤلاء مسخرين لخدمة المسئولين فقط والحفاظ على حياتهم هؤلاء الاولى يكونوا فى الكمائن والاماكن التى بها مشاكل عاوزين ناس مصحصحة وفايقة متدربة تمام على الرماية مش منظر واحد ماسك آلى ليس مسموح لة ضرب النار الا بعد آخذ أمر الضابط المشغول فى الموبايل وعلى ما ياخد الأمر يكون الضابط أتكل احنا لية الناس ليس لهم قيمة دربوا الجنود على أهداف بالحجم الطبيعى ويارب يخلصوا مليون طلقة حية فى التدريب بس هايكون الواحد أتقن عملة ولن يفلت مجرم يجي يقتلك ويجري وهو مستريح وعارف ان الناس دى مجرد كمالة عدد وغير محترفين وليس بهم قناصة تحصدهم وبعدين أهتموا شوية بالجنود دول من مأكل ومشرب وجيم زى الضباط ،،،،،،،،،،،،،

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com