الشاعر الأردني خالد الشريدة شاعر الأسبوع

الشاعر الأردني خالد الشريدة شاعر الأسبوع

كتب لزهر دخان

من بين ما قرأت أبيات أعجبتني للشاعر الأردني خالد الشريدة. وقد أشار خالد إلى بعض الديار .وكانت القصيدة عندما قرأتها كافية لأفهم مرة أخرى ماذا يحدث في بلاد العرب حديثاً . وعلى حد تعبير الشاعر فإن الخيانة هي الحادثة
بعضُ الديار كما ترون…حتّى الكلابُ بها تخون
ومع الخيانة تكاثر الكفر إلى جوار التكفير فعبر عنه الشريدة ببيته
ما زال أهـــلُ شـعـابها…هم للحجارةِ يســجدون
وقاد خالد الفهم على الوراء حيث كانت بلادنا تقيم الصلاة من أجل الخلاص من الطغيان ولكن
فرعونُ فيــهم لم يزل …وسواهُ ربٌ لــن يكون
وأكد الشاعر أن المشكلة هي المشكلة القديمة وتكمن في أن القبلة صارت نسوة والهم صار بطن . فأفاد شاعراً بالخرص:
لا شـيْ فيــهم ناطــقٌ….إلا الملاعق والصحون
وفي نص أخر تقابلت أنا والشاعر نفسه ولكن أنا لا أخفي على القاريء الكريم أن التشائم في الشعر ليس إلا مصيدة . ورغم أنها مصيدة أعجبتني . وهذا ما أكده الشريدة الذي روى سيرتنا الذاتية في رباعيته التي بدأها بقوله
قد كنتُ مثلك يا رفيق … يقضاً وفي عيني بريق
هذا طبعاً ما كنا عليه قبل الإنتماء لوحدات تمزيق الوطن بصيحة الثورات. التي كانت في هذا النطاق والإطار:
لــكـنََ أمــتـنا إرتــأت … أن لا أنام ولا أفــيـــق
وفي قصوة خالد عن بلادنا الكريمة التي جادت علينا بعدد محترم من الحروب الأهلية نجد هذا البيت:
وطني يخافُ من البلابل.. ويهــيمُ شــوقـاً للنهـيـق
وإذا أردنا قتل البلبل خالد وتمجيد الحمارالوحشي الوطني فسنفقد الأصحاب ونغني مثل البلبل:
وطــني برغمِ رحــابتـه..في وجهِ صاحبهِ يضيق
وأخيراً تأكد لخالد أنه مثل قطر مثل العراق . على الجميع تقديم الأوراق أمام الأغراب .
فــبنيه أغــرابُ لــديــه..وغــريبهُ باتَ الصّديق
********
قد كنتُ مثلك يا رفيق … يقضاً وفي عيني بريق
لــكـنََ أمــتـنا إرتــأت … أن لا أنام ولا أفــيـــق
وطني يخافُ من البلابل.. ويهــيمُ شــوقـاً للنهـيـق
وطــني برغمِ رحــابتـه..في وجهِ صاحبهِ يضيق
فــبنيه أغــرابُ لــديــه..وغــريبهُ باتَ الصّديق
*******
بعضُ الديار كما ترون…حتّى الكلابُ بها تخون
ما زال أهـــلُ شـعـابها…هم للحجارةِ يســجدون
فرعونُ فيــهم لم يزل …وسواهُ ربٌ لــن يكون
لا شـيْ فيــهم ناطــقٌ….ألّا الملاعق والصحون

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com