سبتمبر 19, 2018

المسكوت عنه عالمياً

المسكوت عنه عالمياً

 

كتب عاطف خير

لماذا لم يستهدف الارهاب إسرائيل ؟؟ سؤال يجول في الأذهان ويدعوا للبحث بين تاريخ ( الهاجانا والارجون واستيرن والقاعدة وداعش وأجهزة استخباراتية ) قد يكمن الإرهاب والأدوار الخفيه التي تعبث في صمت في أمن واستقرار المنطقة العربية والعالم ،،

فإن هدف الإرهاب هو خلق اضطراب في التوازنات الداخلية والخارجية، وهذا ربما يكون من أهم أهداف الإرهاب، نظرا لأهمية هذه التوازنات. وان هذا الفعل الإجرامي ربما يقوم به بعض المنظمات العالمية السرية، والتي تكون تابعة إما لأشخاص أو لبعض الدول، من أجل السيطرة على دول بعينها معروفة بخيراتها وثرواتها، تمهيدا لغزوها والسيطرة على هذه الثروات ونهبها.اواضعاف دورها ووضع أنظمتها في حرج لضرب الاستقرار تحت ضغوط داخليه وخارجية تخدم مصالح أصحاب المصلحة

والمسكوت عنه رغم أنه معلوم للبعض هو الدور والتاريخ الصهيوني الأمريكي الذي دأب على استخدام هذا اللفظ (الإرهاب) لوصف كثير من الأعمال المعادية لها، بل ولتبرير شن حروب ضد دول لا خطر منها، ولا تشكل أى تهديد حقيقى، لتحقيق أهداف غير معلنة، ولا تتفق مع المبادئ الإنسانية السائدة، فيقال بدلا من ذكر الحقيقة إن الحرب شُنت لمكافحة الإرهاب ولطالما كانت كلا الدولتين تصنع المارد ولا تتمكن من صرفه كما حدث في تأسيس تنظيم القاعدة الأمريكي النشأة

ففي البداية، كان الهدف من تأسيس القاعدة محاربة الشيوعيين في الحرب السوفيتية في أفغانستان، بدعم من الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى الصراع الدائر في أفغانستان بين الشيوعيين والأفغان المتحالفين مع القوات السوفيتية من جهة والأفغان المجاهدين من جهة أخرى، على أنه يمثل حالة صارخة من التوسع والعدوان السوفييتي. موّلت الولايات المتحدة عن طريق المخابرات الباكستانية المجاهدين الأفغان الذين كانوا يقاتلون الاحتلال السوفيتي في برنامج لوكالة المخابرات المركزية سمي بـ “عملية الإعصار”.

وبعد تمكين تنظيم القاعدة وبعدما أصبح قوة لايستهان بها وانضم لها اعداد غفيرة طور من أفكاره وخرج عن سيطرة صانعة وعن القواعد المتفق عليها بينهم حين التأسيس لينقلب السحر علي الساحر حين أعلن تنظيم القاعدة في عام 1996، الجهاد لطرد القوات والمصالح الأجنبية من الأراضي الإسلامية

. وأصدر ابن لادن فتوى، اعتبرت إعلان عام للحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وبدأ في تركيز موارد القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة ومصالحها. ففي 25 يونيو 1996، تم تفجير أبراج الخبر التي تقع في مدينة الخبر في المملكة العربية السعودية مما أسفر عن مقتل 19 جندي أمريكي. وفي 23 فبراير 1998، شارك أسامة بن لادن وأيمن الظواهري زعيم الجهاد الإسلامي ، إلى جانب ثلاثة آخرين من الزعماء الإسلاميين، في توقيع وإصدار فتوى تحت اسم الجبهة الإسلامية العالمية لقتال اليهود والصليبيين وهنا كان يجب علي الادارة الامريكية القضاء علي تنظيم القاعدة بعد أن خرج عن طوعهم وصار يخدم أهدافه لا أهدافهم

ثم أنبثق تنظيم داعش من تنظيم القاعدة في العراق الذي أسسه وبناه أبو مصعب الزرقاوي الذي يري الكثيرين أنه صنع لاستكمال الدور والمخططات الأمريكية والصهيونية بالعبث في المنطقة العربية فقط دون غيرها فالمثير في الأمر ألايكون لداعش استهداف لإسرائيل وامريكا وهذا السلوك الإرهابي الداعشي المتحفظ تجاه إسرائيل طالما أثار الانتقاد ودفع البعض إلى اتهام “داعش” بالتعاون السري مع الموساد، الامر الذي أربك تفكير بعض أنصاره. ولكن الواقع يقول إن الجماعة تقاتل عمليا ضد الجميع باستثناء إسرائيل.

وهذا السبب بالذات يدفع زعماء “داعش” بين الحين والأخر لإطلاق الوعيد والتهديد بحق الصهاينة والإعلان عن دعم الشعب الفلسطيني. ويري الكثيرين انها ماهي الا دعوات وهميه لنشر فكرة عدم الارتباط بين داعش والكيان الصهيوني الذي لا يتجزأ عن الكيان الصهيوامريكي الذي لطالما اشتهر عنه استخدام المرتزقة والتنظيمات السرية في تحقيق أهداف خاصة

ففي خلال الحرب علي العراق أعلنت منظمة الكفاح الشعبي العراقية ان سرية اميركية خاصة تسمى سرية ( الفئران القارضة (تم اعدادها منذ اكثر من ستة اشهر وتم تدريبها تدريبا خاصاً من اجل القيام بعمليات “اجرامية قذرة” في العراق كالتفجيرات والاغتيالات والتخريب للمنشاءات الحكومية وخصوصاً المرافق الخدمية العامة من اجل الصاقها بالمقاومة العراقية وبهدف التأثير عليها وعلى زخم الدعم الشعبي الواسع لها والتأثير على الرأي العام في العراق قد وصلت الى هذا البلد قبل ثلاثة ايام .

كما من المعلوم والمسكوت عنه شركة اكاديمي التي تعمل في جميع أنحاء العالم، وتقدم خدماتها الأمنية من تدريب وعمليات خاصة إلى الحكومة الإتحادية للولايات المتحدة والأفراد على أساس تعاقدي. حيث قدمت أكاديمي خدماتها إلى وكالة الاستخبارات المركزية منذ عام 2003، بما في ذلك عقد بمبلغ 250 مليون دولار عام 2010. كما تلقت الشركة عام 2013 عقدا بقيمة 92 مليون دولار تقريبا لحراس أمن وزارة الخارجية الأمريكية. ويبلغ معدل الدخل اليومي للعاملين في هذه الشركة بين 300 و 600 دولار. والتي تعرضت لإنتقادات واسعة بعد نشر كتاب ” بلاكووتر ـ أخطر منظمة سرية فى العالم” للمراسل والصحفي والكاتب السياسي الأمريكي جيريمي سكاهيل الذي ذكر عدة معلومات موثقة ضد الشركة أبرزها دعمها للجيش الأمريكي بالعراق مقابل خضوع جنودها للحصانة من الملاحقات القضائية.

ولطالما رأي البعض أن التاريخ الإسرائيلي الصهيوني مرتبط ارتباط وثيق بالعمليات الإرهابية القذرة حين شكل اليهود عصابات ارهابية إجرامية لترويع عرب فلسطين والاستيلاء علي أراضيهم وكانت أهم هذه العصابات هي ‘الهاجانا’ و’الارجون’ و’شتيرن’ التي كانت لديها أجهزة سرية تعمل في خدمتها.. وبعد إعلان قيام الدولة اليهودية أصبحت هذه الأجهزة السرية الإرهابية هي النواة الاولى لجهاز المخابرات الاسرائيلي. الموساد الذي يرجع تاريخ إلى ما قبل الدولة اليهودية وبالتحديد إلي عام 1937 تنفيذا لفكرة احد عتاة الصهاينة المتطرفين وهو شاؤول افيكور.

وحين تم إنشاء الموساد في البداية كقوة سرية تابعة لمنظمة الهاجانا الإرهابية وكانت مهمة الموساد الأساسية في ذلك الحين هي تنظيم الهجرة غير الرسمية لفلسطين وتهريب الأسلحة للعصابات الإرهابية الصهيونية وفي عام 1942 بدأ تنظيم الموساد كجهاز مخابرات يأخذ شكله
قبل القرن الحادي عشر، أبرز عمليتين ارهابيتين هما عملية سرية قامت بها طائفة من اليهود ضد الرومان وتضمنت اغتيال المتعاونين معهم،
ومن اهم العمليات القذرة الثابته والمعلومة في الأربعينات
تحديدا في عام 1946م تفجير فندق الملك داوود نفذته عصابات صهيونية مستهدفة المندوب السامي البريطاني في فلسطين.
وفي عام 1948م مذابح ضد المدنيين في دير ياسين وقانا بواسطة العصابات الصهيونية هاجاناه
مما يجعل الرؤية تتجه الي ارتباط اسرائيل وامريكا ارتباطا وثيقا بعمليات إرهابية وفرق مرتزقه ومنظمات سرية تخدم مصالحهم في العالم بأسره ويسرعوا للتشدف بالسلام وحقوق الإنسان والحرب علي الإرهاب الذي يراه المتعمق سياسيا وتاريخيا ستار يخفي خلفه جرائم شهدها التاريخ . ويظل هذا الدور الخفي مسكوت عنه حيث لا دليل يتركة الجاني خلفه سوي دماء ابرياء ودموع امهات ثكالي !!!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com