اما كفانا خزي عربي الدفاع عن فلسطين واجب ونمتلك مايردع اسرائيل

اما كفانا خزي عربي الدفاع عن فلسطين واجب ونمتلك مايردع اسرائيل

كتب/ عاطف خير

علت بعض أصوات العار المخادعة التي تحاول الهروب من واقع الواجب القومي والديني عن مواجهة العدو الإسرائيلي و تتنصل من واجبها مدعية بالباطل أن القدس قضية الفلسطينيين وحدهم متحذلقة ومتعلله بخلافات حماس وفتح محاوله تحميلهم السبب في ضياع القدس وارض فلسطين والحقائق الثابته التي لاتحتاج لدليل لمن يعقل ان كانوا يعقلون،،

ان حماس وفتح والشعب الفلسطيني هم أكثر من قدموا شهداء واكثر من تكبدوا عناء واكثر من لقوا ويلات من الاحتلال الإسرائيلي بينما المدعون بالباطل من تلك الأصوات الضاله تحيا حياة رغد مستلقون في مضاجعهم متناسين واجبهم الشرعي والأخلاقي اتجاه قبلة المسلمين الأولي ثالث الحرمين ومسري نبيهم محمد فإذا كان هؤلاء خالفوا شريعه ربهم ونهج رسولهم وماتت ضمائرهم فليكفوا افواههم عن القضية والقدس كذبا كما كفوها صدقا !! ،

وليخبرونا ماذا قدموا للقدس وفلسطين ،، اجدادهم قدموا ولهم الفخر الذي به يتفاخرون فماذا قدما هم سوي الخزي اوليك المتسفسطون ولهم العار ميراثا لن يغفره التاريخ والأجيال ،،

وان كممت أفواه بعض المشايخ والعلماء طوعا لمصالح عامة أو خاصة ، وانشغلوا بخطاب وفتوي عن وفن وسحر وووو الخ،
،، بلا موقف و صحيح فتوي من الواجب الشرعي اتجاه القدس !! ؟؟ وكثيرون من انشغلوا منا عن القضيه الفلسطينيه وكثيرون من سخروا جهودهم لدعم قضايا ومشاكل هامشية وقليل من يدعم القضيه الفلسطينيه ومستمر
وان ضاعت القدس واقصي المسلمين فلا لوم الا علي كل عربي تخاذل عن دور كان ممكنا ،،

فإن أكثر ما يسر اسرائيل ويحفزها لمزيد من سفك الدماء وانتهاك الحرمات والمقدسات هو ذاك الخذلان العربي والصمت والتفوه بترهات وكذب وتضليل يفعله البعض ،،

أما اكثر مايؤلم ويردع وتخشاه اسرائيل هو سلاحنا العربي للقوة الناعمة الإعلامية والصحفية والفكرية التي نمتلكها بعد أن توقفت

الاسلحة والجيوش العربية النظامية عن مواجهتها لظروف الصراعات التي تمر بها المنطقة والمؤامرات التي حاكها ، الصهاينة والامريكان ونفذها العرب بايديهم بأسلحة موجهة لصدور بعضهم البعض ليت أسلحتهم وجهت لصدور العدو لقضي الأمر لكنهم غافلون ،، وان كان السبيل العربي للأنظمة يسعي في المساعي الدبلوماسية والسياسية فلنسير بخطي موازية داعمة في صورة أخري قادرون علي فعلها كاعلاميين وشعوب ،، وبعد أن برعت اسرائيل في استخدام الإعلام العبري والغربي لتصدير الصورة التي تخلقها من العدم بالعبث في الأذهان لكسب تأييد وتعاطف دولي ،، نعلم أن علينا محاربتهم والأمر ليس بايدينا وخارج عن إرادتنا ،،

لذا يجب علينا أن نحاربهم بافكارهم ونبرع في حربنا الاعلاميه والشعبية ضدهم بمزيد من نشر الانتهاكات والتجاوزات ونشر الوعي بين ابناؤنا وشعوبنا بحقيقه الأوضاع وحقيقة القضيه ، فماضاع حق وراءه مطالب وما ضاعت هيبة امم إلا أن ضاعت اخلاقهم وماتت ضمائرهم وضاع الحق بينهم وعلت اصوات الباطل ،،

فلنكن جميعا سفراء القضيه الاسلامية والمسيحية العربية الفلسطينية وليكن سلاحنا الاعلامي وانشطتنا الثقافيه والفنية ومنشوراتنا اليومية في كل حساب شخصي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر كل جريدة ولقاء اعلامي وعمل فني وادبي ناطق بالحق كاشفا لانتهاكات. وتجاوزات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي كسلاح ردع مضاد يصدر الصورة الحقيقية دون مزايدة أو تزييف للواقع وليكن كل مواطن هو مواطن اعلامي عبر مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا والندوات الأدبية والثقافية في المنتديات العامة ودور الثقافة والمدارس والأندية والشاشات الفضائيه وكل محافل اقليميه ودوليه ،،

وليكن كل صوت عربي وبشري هو صوت للقضيه التي في رقابنا والتي عنها يوم اللقاء مسؤلين ماذا قدمنا وماذا أخرنا لذا لن تتراجع عن الحق ونشر الصدق وتوجيه اقلامنا واصواتنا شعوبا اعلاميه في مواجهة عدوان وحشي وهو اضعف الايمان لواجب قومي وشرعي وانساني ولن نتوقف عنه حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا .ومخطئ من يظن أن الشعب الفلسطيني يحتاجه بل نحن من نحتاج دعمهم ودعم قضيتنا لأجل كرامتنا وعروبتنا وراحة ضمائرنا ولقاء ربنا بقلب سليم .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com