بيان العلماء المسلمين يوجه تهمة لوزيرة تربية بدون بسملة

كتب لزهر دخان

 

بسم الله الرحمان الرحيم. لم تعد تروق إلى وزيرة التربية الجزائرية نورية بن قبريط . حسناً ثم ماذا ؟ ربما

سيكون لهذه القصة نهاية ويتمكن العلماء من إيقاف الوزيرة التي يتهمونها بالسعي إلى تربية أطفال الجزائر

على منهج لائكي علماني . العلماء في جمعية العلماء المسلمين الجزائرين المتأسسة في سنة 1931

بزعامة كل من عبد الحميد إبن باديس والشيخ البشير الإبراهيمي رحمهما الله . قرروا لما سمعوا الخبر

وردوا عليه بالتنديد ووصفوه بالعدوان “عدوان على عقول الأطفال وهوية الشعب”.

الإعلام الجزائري إقترب من العلماء المسلمين ونقل عنهم ما وجده في بيانهم الذي جاء فيه(

(“والله لقد آلمتنا قضية حذف البسملة من كتبنا المدرسية، وخاصة كتب المرحلة الإبتدائية، بإسم ما يسمى

بالإصلاح.. وحيث إن البسملة جزء من هويتنا، ومن عقيدتنا، فإن حذفها يمثل إعتداء على عقول أطفالنا،

ومساسا بشخصيتنا وهويتنا”.) جريدة الخبر اليومية الجزائرية

كما أن نص البيان ركز على أن الخطابات الرسمية والكتب المدرسية منذ كانت منذ 1400سنة تبدأ

بالبسملة . وفتح البيان ملف القضية وجعل لها أسئلة تبحث عن إجابات فتسائل عن الهدف من حذف

البسملة الآن .وتسائل عن الأجندة التي قد تكون وراء توقيف البسملة في دفتر تلميذ أو كتابه المدرسي.

وواصل البيان متسائلاً هل تمت إستشارة وزارة الشؤون الدينية وإلى جانبها المجلس الإسلامي الأعلى

فمجلس العلماء . هل تمت إستشارة كل هذه الجهات أو لا . وبعد هذا التسائل بدأت الجمعية في توجيه تهمة

إلى الوزيرة نورية وقالت أنها تريد التركيز على أطفال المراحل الإبتدائية ثم تربيتهم تربية غير سليمة

مستمدة من قيم لائيكية وعلمانية.

وأشارت وسائل الإعلام الجزائرية إلى أن جمعية العلماء المسلمين ستعقد لاحقا مؤتمرا صحفيا . وهذا يوم

الأحد المقبل وسيكون خلالها الإعلان عن قائمة المطالبة التي رفعتها الجمعية إلى الوزارة الأولى.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

Powered by www.fagrelhoreya.com