أكتوبر 22, 2018

تحليل الخبير الامنى اللواء علاء بازيد “لصفقه استيراد الغاز” من اسرائيل

تحليل الخبير الامنى اللواء علاء بازيد “لصفقه استيراد الغاز” من اسرائيل

متابعه:امل نور الدين
كان للواء علاء بازيد مدير مركز الدراسات الاستراتيجيه والامنيه تحليل واضح ومبسط لصفقه استيراد الغاز من اسرائيل حيث قال يتسائل كثير من الأصدقاء عن طبيعه وأهداف صفقه إستيراد الغاز من إسرائيل ..
ولأن لدينا فى مصر .. إعلام أكثره لديه قصور فى الفهم .. وعدم إدراك للبعد الاستراتيجى لما وراء الأحداث .. يحلل المحللون كل وفق وجهه نظره الخاص .. دون الإعتماد على المعلومات وربطها بالأحداث .. لنخرج بالاستنتاجات
التى تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه
رغم إعلان السيد الرئيس .. أن الإتفاق تجارى .. بين شركات خاصه .. مصريه وأخرى اسرائيليه ..وأنه لا دخل للحكومه بها
إلا أن المستفيد الأكبر وفق لغة المصالح والأولويات هى مصر
للأسباب الاتيه :
أولا
أنه .. بعد توقف تصدير الغاز المصرى لإسرائيل .. بعد ثورات الربيع العبرى .. وتفجير الخطوط ..
قامت إسرائيل برفع دعاوى أمام محاكم دوليه ضد مصر .. بسبب توقف الغاز وفقا لشروط التعاقد
وحكمت لها .. بإدانة مصر وتعويض إسرائيل بمبالغ ضخمه تقدر بمليارات الدولارات .. ووجب على مصر دفعها بفوائد من تاريخ الحكم بها .
ثانيا
أن الصفقه مع كونها غير حكوميه .. إلا أن مصر اشترطت على إسرائيل التنازل عن الدعاوى والتعويضات المحكوم بها .. ووافقت إسرائيل لأسباب استراتيجيه وسياسيه خاصه بنتنياهو شخصيا ..أذكرها تباعا فى وقتها .
ثالثا
أن القيمه الماليه المدفوعه على مدار عشر سنين قادمه لاستيراد الغاز من إسرائيل تمثل ربع التعويض المفروض على مصر والمطلوب دفعه فورى أو بفوائد باعتباره أصبح دينا على مصر واجب السداد .
وبالتالى
تستفيد مصر بالغاز عشر سنوات ويكون الثمن المدفوع على عشر سنوات دون فوائد مع إسقاط التعويض المحكوم به وفوائده .
رابعا
أن إسرائيل بدأت فى إبداء امتعاضها لنشر قوات الجيش بسيناء بجميع المناطق مخالفه اتفاق كامب ديفيد وأن استمرار القوات بالمناطق المخظوره يبدو أنه لأجل غير مسمى لتأمين الحدود وتعيش إنت فى كامب ديفيد .
خامساً وهو الاخطر
ان ثمه تخطيط. . كان يدبر لمصر .. بعد فشل داعش فى تفتيت المنطقه .. بسبب الدعم السياسى من مصر لليبيا والعراق وسوريا .. أدى إلى انحسار وانكسار داعش وهى الحرب بالوكاله فأصبح البديل ..
هجوم عسكرى على مصر
من خلال البوابه الغربيه ليبيا بدواعش من تركيا .. والبوابة الجنوبيه السودان بدواعش من تركيا بالقاعدة العسكريه التى خططت تركيا وأمريكا لزرعها بالسودان لضرب مصر ..
استخدام البوابه الشرقيه من غزه بدواعش قادمه من قطر بمساعده عناصر من حماس ..
وتعلن إسرائيل فى وقت معاصر للاحداث .. استهدافها بصواريخ من سيناء .. ليكون مبررا لدخولها سيناء واحتلالها بدعوى حمايه أمنها بعد فشل مصر فى تأمينها ..
وهذا كله فى توقيت واحد ..
ثم بدايه المعركه
أن تتحرش تركيا بمصر بمواجهة عسكريه بحريه بحقل الظهر لتشتيت وارباك وأنهاك القوات من الحيش والشرطه فى الصد من كل الاتجاهات ..
ويتزامن معها إصدار تعليمات قيادات التنظيم الدولى للإخوان لعمل تفجيرات على نطاق واسع فى ربوع البلاد مع انشغال القوات بالمصائب والحبهات المفتوحه من كل البوابات .. وقد تم رصد والتسجيل لأبو الفتوح فى لندن أثناء مقابلته للقيادات بها وإعطاء التكليفات ..
بدء التمهيد للحرب العسكريه الشامله على مصر
بإعلان تركيا عدم الإعتراف باتفاقية ترسيم الحدود البحريه بيننا وبين اليونان وان منطقه الظهر يجوز لتركيا التنقيب بها وردت عليه الخارجيه المصريه بأن مصر لن تسمح بالمساس بسيادتها وهو المطلوب سماعه ..
بدء الشروع فى التنفيذ .. بعمل مناوره عسكريه اشتركت فيها امريكا مع إسرائيل وتركيا ..
وقامت الطائرات الأمريكيه للإشتراك بالمناوره من القاعده الموجوده بقطر .. وتحركت قطع بحريه وحامله طائرات أمريكيه تجاه المتوسط .
كل هذا
رصدته الصقور المصريه واودعته أمام القياده السياسيه ..
فكيف إستطاع بفضل الله ضرب كل التكتلات فى أن واحد
تمكن بدهاء وذكاء وحكمه .. من إحتواء السودان .. البوابه الجنوبيه .. وخرج يده بيد الرئيس السودانى ورئيس وزراء اثيوبيا .. بعدها جمد البشير انشاء القاعده التركيه .. وأخيرا انذار من البشير للإخوان بالخروج من السودان والا سيتم تسليمهم لمصر .
وبالتالى أمن البوابه الجنوبيه
بالنسبه للبوابه الشرقيه
استدعى وفد حماس للتفاوض بشأن المصالحه واطلعهم على الخطه الموضوعه تجاه مصر .. وأنهم سيستخدمون فيها .. فعدلوا عن التعاون مع قطر وتركيا .. وتعهدوا بتأمين مصر من ناحيه غزه .
وبالتالى أمن البوابه الشرقيه
اما الغربيه ليبيا
فقد قام الحيش الليبى وطائرات مجهوله بتدمير البؤر الإرهابيه بدرنا ومناطق أخرى ستكون منصات انطلاق الدواعش على مصر ساعه الصفر المقرره.
وبالتالى أمن البوابه الشرقيه
وكان من المقرر بدء الساعه زيرو.. ساعه الصفر ..وقت صلاه جمعه التاسع من فبراير 2018موعدا لبدء تنفيذ الخطه ضد مصر..
والتى تستهدف إسقاطها حتماً .
وبفضل الله ورعايته
كانت القياده المصريه والجيش المصرى أسبق .. بنشر قواتنا وتأمين المسطح والمسرح المائى والمجال الجوى والحدود البحريه والبربه والسيطرة على المنافذ بعد تعاون السودان وحماس وليبيا مع مصر واجهاض وتقويض المخطط بضربه استباقية فى ساعه مبكره من صباح الجمعه 9 فبراير. . قضت على كل أحلام قطر وتركيا وورائهم امريكا واسرائيل ومخابرات بريطانيا .
ولازالت الضربه الاجهاضيه التطهيريه الشامله الاستباقيه ساريه حتى الآن .
كان التفصيل السابق مهم
لإدراك سبب إحتواء إسرائيل .. وهى من وراء كل بلاء
سادساً
انه بالاضافه للفائده الاقتصاديه السالف بيانها بالمقدمة .. والبعد الخاص بالأمن القومى ..
أن هناك بعد استراتيجى من موافقه نتنياهو على الصفقه مع مصر .. فهى مع كونها خساره ماديه لإسرائيل …
إلا أنها
تمثل طوق نجاه لنتنياهو .. الذى يواجه حالياً ومعاونيه قضايا رشوة وفساد فى إسرائيل .. قد تطيح به أو يعتقل بسببها .. أنه بعقد الصفقه مع مصر لتصدير الغاز لها .. قد حقق بعدا استراتيجيا .. يرفع من شعبيته أمام المواطن الإسرائيلى بعد الإتهامات التى وجهت اليه .. ليتقى الإسرائيليون بها .. شر مصر التى ..
لا يعملون حسابا إلا لها ولا يهابون إلا إياها من بعد73

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com