نوفمبر 21, 2018

آخر الأخبار

جرس انذار

جرس انذار

متابعه:امل نور الدين

بعد حمله الدواجن .. ونشرهم فيديو مصيبه مصيبه مصيبه مصيبه مصيبه
.. وللأسف .. روجه لهم ..وأعاد نشره وانتشر كالنار فى الهشيم .. الكثير من الوطنيين والمواطنين والمثقفين والمخلصين لوطنهم .. دون التدقيق فى المعلومه .. أو تمريرها حتى على العقل .. ليستخدمونا كما يشاءون …
علينا ان ننتبه
فقد ظهر فى بعض البلاد .. أشخاص .. ينتمون للتنظيمات الإرهابيه .. بملابس مدنيه .. توحى بانتمائهم للصحه المصريه .. يدعون ..أنهم مندوبين من وزارة ومديريات الصحة بمصر .. وذلك .. لأخذ عينات من المواطنين فى البيوت أو أماكن التجمعات كالكافيهات والنوادى .. بدعوى ..
تحليل الدم للتأكد من خلو المواطنين من فيرس سى ..
وفى ذات الوقت .. يقومون بنقل المرض لمن يسحبون منهم العينه .. وذلك حقدا وغلا على مصر .. لتمكنها بفضل الله ثم بجهود المخلصين من ابنائها .. من السيطره على المرض ونجاح الأدوية المصريه المجانيه .. فى القضاء على 70%من المرض لحامليه خلال العامين الماضيين .. حتى أصبحت مصر ..
قبله عالميه لعلاج فيرس سى .. يقصدها .. المرضى من كافه أنحاء العالم للعلاج من المرض اللعين .. ولعزم القياده .. إعلان أن مصر .. خاليه من هذا المرض تماماً بإذن الله خلال عامين..
وعلى الجميع الإنتباه لذلك ………..
حيث يحمل هؤلاء كارنيهات .. يبدو أن بعض اعوانهم بوزارة الصحه قد استخرجوها لهم أو مزوره ..
وعلى جميع المواطنين .. ضبط أى حالات ترد إليهم .. وإبلاغ النجده على 122 مع التحفظ على من يقومون بهذا العمل . لحين حضور الشرطه ..
وعلى كل من يريد من المواطنين .. التاكد من خلوه من هذا المرض .. أن يتوجه بنفسه .. للمراكز الصحيه المعروفه لديه والمعتمده من وزاره الصحه .. أو معامل التحليل الخاصه والتى لا ينتمى أصحابها أو العاملين فيها للخرفان الضاله.
كما أن جماعه إخوان الشيطان .. قد لجأت مؤخراً .. لإرسال مندوبين .. بدعوى تحليل المياه ..
وعندما توجه له سؤالا .. عما إذا كان مندوبا لشركة مبيعات فلاتر مثلا ..الغريب .. أنه يجيبك بالنفى .. ثم يقوم .. بأخذ عينه مياه تقوم أنت باحضارها له من منزلك .. حتى لو كانت مياه معدنيه .. ليضع عليها أمامك بحقنها . . ماده معينه ترى المياه بعدها وكأنها مليئه بالميكروبات والحشرات والصديد ..وليتغير لونها للسواد فتنزعج وتتوتروتصاب بإحباط أنك تتناول تلك المياه .. وعند سؤاله عن سبب ظهور تغير المياه إلى اقذر من المياه الراكده من حيث الطعم واللون والرائحة بعد حقنها بالماده .. فإنه يخبرك أنها. . بسبب نقص المياه بالنيل نتيجه بناء سد اثيوبيا .. وأن هذه المياه .. هى ماترد إلينا من اثيوبيا .. وهو طبعا ومؤكدا .. غير حقيقى بالمره ..
وذلك لخلق حاله سخط عام للمواطنين على الدوله ..
وللأسف
يبدو .. ان من يدعمهم بعض من يعششون فى مفاصل الدوله من المسؤلين المنتمين إلى هؤلاء الخوارج من كلاب أهل النار
وأهيب بالجميع الإنتباه لذلك ..
وضبط والتحفظ على هؤلاء.. وإبلاغ الشرطه
وبمناسبة الضبط والتحفظ لهذه العناصر .. أو كل ما يشكل خطر محدق حال أو تشير دلائل قويه على احتماله. . أو شرع فى جريمه أو نفذها..
فإن القانون ..
يعطى ويمنح المواطن العادى فى هذه الحاله .. صفة الضبطيه القضائيه فى تلك الحالات وتسمى حالات التلبس .. ترخص له وتعطيه الحق مبدئياً ومؤقتا . . فى الضبط والتحفظ المؤقت .. على من يشكل بفعله الإجرامى .. خطرمحدق او محتمل .. فى حق الدوله أو أمنها أو جيشها أو شرطتها أو قضائها ومؤسساتها وهيئاتها ومبانيها ووسائل اتصالاتها ووسائل مواصلاتها .. أو فى حق الأشخاص أو عرض سلامتهم وأمنهم وحرياتهم للخطر .. او ارتكب او شرع فى ارتكاب جريمه .. تمثل جنايه او جنحه مشدده ..
فمن حق المواطن العادى الضبط والتحفظ المؤقت.. حال ما اذا شهد امامه .. أى من تلك الجرائم .. فانه يكتسب مؤقتا صفه الضبطيه القضائيه ويجوز له التحفظ على الأشخاص وتوقيفهم و على الآلات والاسلحه والدوات المستعمله فى ارتكاب الجريمه أو الشروع فيها طبقا لقواعد حد الشروع المعاقب عليه .. وذلك .. لحين التسليم لأقرب جهه شرطيه .. أو ابلاغها أوالتحفظ بعد الضبط لحين حضور الشرطه بعد اخطارها .. وتنطبق حاله التلبس ..
على كل الحالات المذكوره من هؤلاء الكلاب المسعوره .

أخواتى وإخوانى ..وبناتى وأبنائى ..من الصديقات والأصدقاء .

مصر تواجه حربا شرسة .. وكما أقولها دائماً .. حربا فرضت علينا .. وعلينا تمارس احط الاساليب غدرا وادنى الوسائل خسه وحقاره ..للأسف من بعض من يأكلون من خيرها وينعمون بأمنها .. ويحملون الحقد والغل والكره لها من المرتزقه والعملاء والنشطاء والمأجورين وتجار الدين ويدعون للأسف .. أنهم مصريين وكل مصرى برئ منهم ومن أقوالهم وافعالهم أجمعين .

برجاء
التوعيه والنشر …… على أوسع نطاق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com