ديسمبر 16, 2018

حقوق الإنسان من تحمي ومن تعاقب..

حقوق الإنسان من تحمي  ومن تعاقب..

وتلك البلاد من تعاقب الظالم أم المظلوم ؟؟؟؟ …
وإلى تلك البلاد الموصوفة بالإنسانية من هرب المجرم أم الصالح. .
في أي زمن نعيش وتسلب الأعراض ويقتل الأمل داخل الإنسان
من يكون الشر
والخير أين !!!؟،،
ومن الوحش !!؟؟؟والإنسان فينا! !!!!

بقلم الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

فتاة أيزيدية في عمر الزهور
تباع في سوق النخاسة وحين تتمكن من الهرب وتهاجر إلى ألمانيا كي تنسى محنتها وكيف كانت تغتصب كل يوم من قبل وحش بشري وبدل الراحة والنسيان
تقابل خاطفها “الداعشي” في ألمانيا،
قالت الفتاة حين رفضت السلطات الألمانية معاقبة مغتصبها وخاطفها قررت العودة إلى كردستان ورفضت العيش في ألمانيا , قد صرحت الفتاة أنها شاهدت خاطفها الداعشي داخل شارع في ألمانيا”، الرجل الذي استعبدها من مسلحي تنظيم داعش بعد شرائها من سوق العبيد، ولكنها هربت من خاطفيها وتمكنت من الفرار إلى ألمانيا لتجد نفسها وجهًا لوجه مع خاطفها كشفت أشواق أنها كانت في الخامسة عشر عندما اقتاد مسلحو داعش أسرتها بالكامل في هجوم على الأيزيديين شمال العراق منذ أربعة أعوام وإثر ذلك بيعت هي وشقيقتها وغيرهما من النساء والفتيات، ثم اضطرت العيش مع رجل تعرفه باسم أبو همام”، لافتة أنها نجحت في الفرار من خاطفها وفي السفر إلى ألمانيا كلاجئة، وفي ألمانيا تم لم شملها مع أمها وعدد من أفراد أسرتها”.وتابعت” أشواق في شباط / فبراير الماضي أثناء سيرها في شتوتغارت الألمانية استوقفها رجل، وعندما نظرت إلى وجهه، قالت “”تجمدت في مكاني”، وأضافت “كان هو أبو همام، بوجهه القبيح المخيف ولحيته، عجزت عن النطق عندما تحدث الألمانية وسألني هل أنت أشواق؟
تقول أشواق أنه هناك إخوة لها ما زالوا مفقودين وأن أختها ما زالت أسيرة للتنظيم” , وقالت أشواق إنها وغيرها من الفتيات تم بيعهن في المزاد في الموصل، وإنها بيعت إلى أبو همام مقابل مئة دولار، مشيرة “إننا كنا يومها نبكي وننتحب ولكن من دون جدوى وأضافت أنها أجبرت على السفر إلى سورية وعلى اعتناق الإسلام وعلى حفظ القرآن باللغة العربية على الرغم من أن لغتها هي الكردية”.وقالت “كنت أقوم بهذا حتى لا يؤذيني، على الرغم من أنه كان يعتدي علي كل يوم على مدى عشرة أشهر” , وأشارت أشواق أنها “في اليوم الذي رأت فيه أبو همام وجهًا لوجه في شتوتغارت، قال لها خاطفها أنا أبو همام ولقد كنت معي لفترة في الموصل، وأنا أعرف أين تقيمين ومع من وماذا تفعلين”.
هربت منه خوفا واختبأت ثم قررت أن تخبر الشرطة ومسؤولي اللجوء وأخيها، وتعرفت الشرطة على الرجل من تسجيلات كاميرات المراقبة في السوق، ولكنها أخبرتها أنه ليس في وسعها عمل أي شيء، لأنه أيضًا لاجئ مسجل في سجلات اللجوء.
هل تتصورون الأذى النفسي حين تعجز عن معاقبة وحش في وطن يحمي الوحش وسافك الدماء باسم اللجوء الإنساني.
عادت أشواق إلى العراق وفضلت العيش بين الركام والدمار والجوع على أن تتواجد سويا في بلد مع وحش آدمي اغتصب فضيلتها على كل يوم على مدى شهور وأيام .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com