أكتوبر 18, 2018

آخر الأخبار

حوار جريدة فجر الحرية الأ سبوعية مع معلمة الدروس المجانية بالإسكندرية  ” رسالة الي المعلمين والمعلمات” 

حوار جريدة فجر الحرية الأ سبوعية مع معلمة الدروس المجانية بالإسكندرية  ” رسالة الي المعلمين والمعلمات” 

حوار جريدة فجر الحرية الأ سبوعية مع معلمة الدروس المجانية بالإسكندرية  ” رسالة الي المعلمين والمعلمات”

 

حوار /  سماح عبدالعاطي .

 

مع بداية العام الدراسي ومانعلمه من مساوئ لحقت بالعملية التعليمية علي مدار عقود  وما أصبح متعارفا عليه من ظاهرة الدروس الخصوصية التي تستنزف كل أسرة مصرية والتي صارت شبه عمليه تجارية لاتعليمية  لدي البعض ،، ورغم  ان الرساله التعليمية تعد  من اسمي الرسالات التي يحملها الإنسان علي كاهله كأمانه في عنقة تجعل مرتبته تقترب الي مرتبة الرسل بتلك الرساله التي نزل بها جبريل علي خاتم الانبياء قائلا إقرأ في دلالة علي أهمية القراءة والكتابة والعلم   ولكن وسط هذا الزخم والمشهد العبثي نري بارقة أمل وشعاع من نور  فصدق رسولنا الكريم حين قال الخير في وفي أمتي الي يوم القيامة .

وهانحن نري هذا  الخير في معلمة شابه كان بمقدورها أن تسعي خلف الكسب و المال كغيرها  الا أنها سعت خلف الرساله التعليمية كما يجب أن تكون انها المعلمه المثل و القدوة  معلمة الدروس الخصوصية المجانية  سارة ابوزيد  المدرسة  باحدي المدارس الخاصة  بغرب الإسكندرية والتي قررت أن تعطي تلاميذها بالمرحلتي الاعدادي والابتدائي  دروسا خصوصة مجانية في مادة الرياضيات   رغم انهم من تلاميذ المدارس الخاصة اي ان لدي اولياؤ امورهم المقدرة علي دفع تكاليف تلك الدروس ،، كما انها تمنح العلم لأي  تلميذ أيا كانت مدرستة و بغض النظر عن  اماكنيات أسرته المادية فهي لاتسعي وراء المال ولاتهتم له قدر اهتمامها برساله التعليم الحقيقة علي  الرغم من  أن مادة الرياضيات  هي  أكثر المواد التي يربح منها المعلمين ماديا الان انها لازالت  تمتلك ضميرا حي لايغفل ولايميز بين مدرسة ودرس  ولازالت مؤمنة بأن العلم رساله والتعليم امانه ،،  وكان لفجر الحرية  شرف اللقاء بها وإجراء حوارنا معها حول رسالتها التعليمية بماتحمله من معاني أخلاقية وإنسانية حميدة كمنوذج  مشرف تستحق الاحترام وتلسيط الضوء عليها  كقدوة  نتمني أن يقتدي بها  معلمي ومعلمات مصر  ،،

 

* وتناول حورانا معها عدة  محاور وكانت البداية بسؤال يشغل خاطرنا الاوهو كيف تمكنت المعلمه القدوة سارة ابوزيد   من  دفع التلاميذ  نحو حب مادة الرياضيات والنجاح والتفوق فيها و التي تعتبر من أكثر المواد تعقيدا وصعوبة واهميه  ونعلم أن اعطاءها الدروس المجانية لتلاميذ مدرستها  ماهو الا لمزيد من تأكيد بعض المعلومات ولمزيدا من التفوق  فكيف تمكنت من النجاح في  اجراءهذه المعادله التي اختفت لدي الكثير من المعلمين والمعلمات في مصر ؟

 

فأجابت انا  لا اجد اي صعوبه او تعقيد بماده الرياضيات بل علي العكس تماما اجدها ماده شيقه وممتعه وتعتمد علي إعمال العقل   اما عن فكره صعوبه وتعقيد الماده فترجع للفكر المسبق الذي تتوارثه الاجيال اما بالنسبه للدروس ماهي الا مراجعه ومناقشه لتلاميذي لما تم فهمه خلال اليوم الدراسي وانني لا اري اي اختلاف  أو تميز  بيني وبين باقي الزملاء في الماده العلميه

 

* وكان ومن دواعي اهتمانا أن نسأل عن  نقطة البداية والانطلاق والدافع وراء  فكرة  الدروس المجانيه ( بدون  اجر)   ؟

 

فأكدت  أنه قبل سبع سنوات تحديدا بدأت في تنفيذ الفكرة  ودعينا نقول ان هناك عده دوافع كانت وراء هذه الفكره وايضاء كانت وراء وصولي لهذه الفكره اولا في البدايه كانت التربيه والتوجيهات من والدي عليه رحمه الله حيث غرث بداخلي الحب والاخلاص للعمل وعلمني ان اكون مستعده للمساعده في نطاق عملي حتي خارج مواعيد العمل الرسميه وهذا مايحدث بالفعل فأن يومي مشحون بالعمل ثم الدروس وثانيا لقد تعلمت علي يد نخبه من اساتذه الجامعات اراهم من وجهه نظري المتواضعه انهم من خيره اساتذه الجامعات علي مستوي الدوله واذ لا يتسع المجال لذكرهم جميعا اخص بالذكر الاستاذ الدكتور صلاح الخراشي والاستاذ الدكتور مدحت النمر والدكتور محمد مسعد رحمه الله وجزاه خيرا لما علمنا اياه ثالثا الاستاذ وائل غيث موجه ماده الرياضيات بالاداره التعليمه وانني اعترف انني اقتبست الفكره منه حيث وجدته قام بعمل صفحه تعليميه علي وسيله من وسائل التواصل الاجتماعي كصدقه جاريه فقمت بتنفيذ الفكره علي ارض الواقع حيث وجدت سهوله في تنفيذها لانني اتعامل مع الطلبه مباشره ولايقتصر الامر علي تلاميذي فانا لايمكن ان اتخيل ان يلجاء لي اي طالب للعلم ولاينال مطلبه مني  واخيرا وليس اخرا لابد لي من توجيه الشكر لاداره مدرسه طابا التي اعمل بها و الذين وفوروا  لي كل سبل  النجاح وساعدوني في سنوات  مشوار نجاحي  المهني حيث اننا هنا جميعا اسره واحده ونشعر جميعا بان المدرسه ملكا للجميع بلاتمييز اداره ومعلمين وعاملين وطلبه مما زاد من قناعتي وتمسكي بفكرتي ،،

 

*وبسؤالها عن  عن رؤيتها  للمنهاهج التعليميه في مصر في مادة تخصصها  ؟

أوضحت أنها تري أن   المناهج التعليميه في مادة الرياضيات تتسم  ” بالكم دون الكيف ”  لذلك وتحتاج ان تتلائم مع الخطه الزمنيه كما تحتاج الي التعمق والربط بالواقع والابتعاد عن سطحيه .

 

*وكمعلمة فاضلة وبحكم خبرتها العلميه  سألناها هل من رسائل  تتمنين  توجهيها الي السيد وزير التعليم والسادة مطوري المناهج التعليميه  ؟

 

فكانت رسالتها الموجهة الي السيد وزير التربيه والتعليم نشكرك  علي الجهود المبذولة لتطوير المناهج ولنظام التعليم  للإرتقاء  بالمنظومة التعليمة ككل وكنت اتمني ان نربط بين البحوث والدراسات التربويه وننتقل بتنفيذها  الي ارض الواقع لكي نرتقي بجيل قادر علي ادارة الذات وتحمل المسؤوليه ومواكبه التكنولوجيا وغيرها من المهارات اللازمة لتواكب حوكمة التعليم

 

*وعن  النصائح التي توجهها الاستاذة  سارة ابوزيد الي  الطلاب و اولياء الأمور والرسالة التي توجهها بدافع من ضمير المعلمة المصرية الي  المعلمين والمعلمات في مصر من خلال تجربتها  الإنسانية  وخبرتها  المهنيه  ؟

 

قالت نصيحتي للطلاب عدم الحكم المسبق علي اي ماده الا بعد دراستها جيدا اما اولياء الامور نحن وانتم نكمل بعضنا البعض بدونكم لن نستطيع النجاح  عليكم بتوفير المناخ المناسب للمذاكره والنجاح ومساعدتنا علي بناء جيل قادر علي النهوض بالبلد في كافه المجالات

 

ورسالتي للزملاء والزميلات ان التعليم رساله يجب ان نؤديها علي اكمل وجه داخل المدرسه او خارجها وان يجدو الطرق والاساليب المناسبه التي تراعي الفروق الفرديه بين الطلاب وتجلعهم يحبون المواد الدراسية  وتساعدهم علي الفهم سريعا مع التنويه لاهميه وجود الحافز من قبل المعلم للطالب وان يقوم بربط الماده العلميه بالبيئه المحيطه بهم باسلوب مبسط تربوي وتعليمي ،،

منتهية بتوجيه الشكر لجريدة فجر الحرية والقائمين عليها والي الإنسانة آلتي كانت ومازالت تحفيزني وتدعمني الي  النجاح حيث كانت لي ومازالت الصديقه الوفيه  والأم الرائعه والقدوه آلتي سأظل افتخر بها طوال حياتي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com