أكتوبر 18, 2018

آخر الأخبار

علاء بازيد و”الضرب تحت الحزام”فى مصر

علاء بازيد و”الضرب تحت الحزام”فى مصر

كتبت/امل نور الدين

قال اللواء علاء بازيد الخبير الامنى والاستراتيجى ومدير مركز الدراسات الاستراتيجيه والامنية انه بعد مقتل الشهيد البطل الرئيس محمد أنور السادات على أيدى خوارج هذا الزمان من كلاب أهل النار .. والضرب فى مصر تحت الحزام وتدمير مصر فى كل المحاور فالعمل كان على محاور رئيسيه
المحور الاول
تدمير المنظومه التعليميه بالتكدس وإلغاء أى شئ فيه تربيه كالتربيه الفنيه والموسيقية والرياضيه والقومية والدينيه والاعتماد على الحشو والغش والتعليم البنكى والذى مؤداه جعل عقليه الطالب خزينه معلومات فقط اذا ما تم تفريغعا من محتواها فلا قيمه لها ولا له بالامتحان ولا تعرف هذه الخزينه قيمه ماتحفظ كمن شبه بانه يحمل أسفارا ..
بالاضافه ألى إهدار قيمه المعلم اجتماعيا ونفسيا وماديا وتشجيع الحاصلين على امتياز للسفر للدول العربيه والخليج ليبقى أسوءهم وهم الغير حاصلين على الإمتياز لأسباب منها الدروس وسوء الخلق ليخرج جيل أسوء إلا من رحم ربى وهم موقنون بقول الشاعر إنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا فكان سعيهم
المحور الثانى
الإقتصادى حيث تحولت مصر للإقتصاد الريعى الذى يعتمد على الإستثمار وليس الإنتاج فيفرز طبقه الفاسدين عن طريق الإحتكار والتلاعب بالاقتصاد واستعمل عاطف عبيد ومن يسمون الآن برجال الأعمال بمساعده وتسهيلات أسره مبارك وزكريا وكل أعضاء لجنه السياسات بلا استثناء ..
وتمت الخصخصة وتخسير المصانع والشركات لخلق زريعه البيع بابخس الأثمان وتشريد العمال بمكافئات تافهه جددوا بها بياض شققهم وجلسوا يتسولون إلا من رحم ربى أيضاً
والكلام فى الإقتصاد وتدمير مصر عن طريقه وتآكل واستهلاك البنيه التحتية والتركيز على القروض الوهميه ومواقفه مجلس الشعب أيامها مقابل استحقاقات فرديه موضوع يحتاج صفحات من الكتابه لا توفيه حقه .
اما مااكتب من أجله اليوم فهو المحور الثالث من المخطط
يتمثل فى تدمير منظومه الصحه التى اشترك فيها المسؤلين من العهد البائد امثال والى وغيره باستيراد المبيدات المحظوره والمواد المسرطنة والاحتكار والاستعانه بخبراء العدو اللدود وهم اليهود .
كل ذلك أدى إلى إنتشار أمراض بالاضافه الى اهمال المنستشفيات وهجره الكفاءات وانتشارانراض الكبد والسرطان والفشل الكلوي وقد هالنى ما سمعته من وزيره الصحه اليوم أن أكثر من سبعه ملايين مواطن مصرى مسجلين على مستوى الجمهوريه بالمستشفيات العامه والمركزية التابعه لوزارة الصحه يقومون بالغسيل الكلوى بها نتيجه إصابتهم بالفشل الكلوى إذن يوجد أكثر من ثلاثه مليون آخرون غير السبعه ملايين يعالجون بالمستشفيات الخاصه والفئويه والعسكرية تقريبا وهذا رقم مرعب ومخيف يظهر منه جليا ومن أحوالنا كيف تردينا بفعل فاعلين على مدار مايزيد على ثلاثه عقود مضت
المحور الرابع الثقافه والإعلام
وكان لها الدور الأساسى باستخدام صفوت الشريف فى ترسيخ معانى الفساد والرشوه واضفاء المشروعية على العمل الفاسد لتصبح قيم اجتماعيه عن طريق افلام ومسلسلات تهدف إلى تدمير القيم والأخلاق وتدعوا إلى التقليد ليصير اللمبى وعبده موته ولاعب الكره والفنان أكثر قيمه من العالم والمعلم وتسفيه العقول واستخدامها فى الهيافات والإلهاء لتسيطر فئات ضاله ومضلله على عقول الشباب تحرك فيه الغرائز وتبيح له المحظورات لتترك الدوله بغيابها عن أداء دورها تجار الدين المتخلفين وطلاب السلطه المستخدمين ليعتلوا منابر العلم والدعوه وتسيطر على المساجد والمدارس والجامعات بمدخل المساعدات .. وينالوا استحقاقات مقابل عدم القيام بعمليات .. حتى إذا ما قويت شوكتهم انقلبوا على كل من ساعدهم وأمن مكرهم وصدقهم .. وليكونوا الورقه التى تستخدمها الصهيوامريكيه البريطانيه التركقطريه لتحضير مصر للاجهازعليها.
وليرث السيسى تركه مثقله بالديون والأمراض والجهل والاتكاليه والجماعات الارهابيه على اختلاف مسمياتها مع المحسوبيه والفساد والسرقه وتفشى الجرائم الجنائيه والاخلاقيه. . كلهم تضافرت جهودهم لتكون مصر جاهزه لأن تكون لقمة سائقه للاجهازعليها وتدميرها ..
وقف هذا الرجل .. ومعه جيش وشرطه مصر ظهيرا لشعبها الذى بدد الحلم الصهيوامريكيه فى يوم أسود علي كل من أراد بمصر سوء يوم 30 يونيه فاسقط الجماعه الارهابيه. .
واسقط معها المؤامره الكبرى بعد سعيهم من أجلها ثلاثون عاماً لينقذ أولى بنودها الموضوعه من 78 وبدايه تنفيذها مع الثمانينات ثم بتفكيك الاتحاد السوفيتى باستخدام الجماعه الإرهابيه بدعوى الجهاد. . تلاها تفجير الجمهوريات والمملكات والإمارات العربيه داخليا ابتداء من العراق عن طريق شعوبها بعد تفكيكها واختلافها عقائديا وعرقيا وفئويا لتتحول الصراعات إلى اقتتال وتصفية بدعاوى وهميه من النووى وحقوق الإنسان والحريه والكرامه الانسانيه وإسقاط الديكتاتورية

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com