فوز الهوية العربية في گأس العالم 2018

فوز الهوية العربية في گأس العالم 2018

 

كتب عاطف خير

مخطئ من يظن أن العرب لحقتهم خسائر في كأس العالم ،، لقد فاز العرب وتفوقوا علي أنفسهم و مخططات الغرب بالتقسيم والانقسام فإتحدت القلوب بل وإتحدت الحكومات العربية حين خسر المنتخب المغربي أضاءت مصر علم المغرب علي برج القاهرة وكانت قلوب المصريين تهتف للمغرب أملا في الفوز وتكرر الأمر ذاته في مباراة تونس واضاءت الامارات العربيه برج خليفه بعلم تونس وأتحدت القلوب وتوحد الهتاف من أجل مصر والسعودية والمغرب وتونس ،، وأن دل هذا النبض العربي المتحد يدل علي اننا جميعا فائزون ومنتصرون بتلك اللحمة والمحبة التي ظهرت وتجلت بين ملايين العرب بذاك الهتاف والرجاء ،، متناسين كل المشاكل و الخلافات التي خلقها الغرب وكل الفتن التي كانت ذريعه فرقة و مكر وحقد
من الغرب ،

وأن كان العرب قد خسروا مباريات لكرة القدم التي تلهي الشعوب عن القضايا الداخلية أو الخارجية العربية الكبري والتي قد يعتقد البعض أنها رمزأ للإنتماء و الوطنيه ليختذل دوره في
التشجيع والهتاف وتفريغ الطاقة دون الفعل ،، فهاهم العرب جعلوا من الالهاء وسيلة ربح و تعبير عما في القلوب من وحدة ومحبة وأخوة تجعل العرب هم الفائزون والهوية العربية هي الرابح الاكبر ،، وتجعل الغرب يزداد خوفا وفزعا من تلك الوحدة التي لطالما افزعته وارقت نومه في مرقده ،، فالغرب يعلم أن الوحدة العربيه اذا عادت واختلطت بالعقيدة الاسلاميه فإن العرب لهم المجد والغلبه والقوة ،، بأموالهم واراضيهم وخيراتهم وجنودهم أصحاب العقيدة الإسلامية التي حكمت العالم ،، لذا فإن الفوز الحقيقي هو مالمسناه جميعا من نبض كل مواطن عربي هتف من أجل العروبة راجيا الله بفوز منتخب عربي بنبض عربي ورجاء مخلص لاعلاقه له بمصالح الغرب وفتنهم ،

وهنا يأتي الفوز الذي لطالما انتظرناه فوز العرب علي الفرقة والشتات ،، ومع تقدم أي لاعب في اي منتخب عربي إتجاه مرمي المنتخبات الأخري كانت القلوب العربية بلا إستثناء ولايفصلها فكر أو مصالح أو انتماء أو جنسية بل تربطها الهوية العربية ،، تنتفض والهتاف يعلو يعانقه الرجاء معبرا عن الحب والخلاص والوحدة العربية التي نأمل أن نراها تتحول قريبا الي كيان عربي متحد تحت راية العروبه بوحدة حقيقة تأتي بالنصر الاكبر علي أعداء العرب من بني صهيون بتحرير القدس العربية المحتله بانتفاضة موحدة عربية تعصف بالمنح والقروض والفروض وتحطم الهيمنه الأمريكية علي درع الوحدة العربية فترسم للأجيال طريقا للحرية والكرامة والعزة الحقيقه بالوحدة العربية الابديه .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com