نوفمبر 25, 2017

قد اكتفيت بك حلما

وحين أشتاقك
أبعثر أمنياتي
على نافذة الحلم
وانسج من ذكرياتي
طريقا إليك
ثم أهتدي
وإليك أوجه
طلقاتي
ثم أثور
وانتفض على زمن
أحببتك به
فاحتضرت أناتي
عذرا أيها الهائم
في زمني
الساكن في حلمي
فأنا يا سيدي
قد غادرت صفحاتك
دون رجوع
وكسرت القيد
الذي كبلتني به
وتمردت على
قلبي الشقي
واكتفيت بمسودة أقلامي
لن أعيش مقيدة
في قاموس تقلباتك
ولن تبعثرني الريح
ورقة صامتة
سقطت سهوا
دون أن تدري
فأنا يا سيد
قصيدة حب
قد نامت زمن
في دفاتر العشق
وسجلت آخر حضور لي
على جدار الصمت حرة
اتنقل في زمني
وحين أعطش إلى حبك
من محطات الذكرى أرتوي
وإن أضعتني يوماً
أتوه في دمك
فأنا لا أملك
سوى زمني ووجهك
وقلب يسكنه تاريخ
من الهروب
وتكبله ذكريات
تصر أن تختبئ
بين أوراقي
وتختالني أحلام
ربما عشتها وحدي
وكنت يوماً أهذي
بقلمي الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com