قطارات لاتتوقف عن العمل متي تتوقف عن إهدار الأرواح والمال العام تقريرفجرالحرية

قطارات لاتتوقف عن العمل متي تتوقف عن إهدار الأرواح والمال العام تقريرفجرالحرية

 

كتب / عاطف خير

تقرير شامل أعددناه لتسليط الضوء علي قضية متكررة وتحتاج الي علاج الفوري لحوادث قطارات سكك حديد مصر ، بعد الحادث المروع الذي وقع اليوم بمحافظة البحيرة الذي نتج عنه مزيد من الضحايا بتصادم بين قطارين بخط المناشي ايتاي البارود – القاهرة بين محطتي أبو الخاوي و الطيرية فإن تلك الحوادث المتكررة التي تحصد أرواح أبناء الوطن من تلك المنظومة لهيئة سكك حديد مصر والتي يعنينا حفاظا علي الأرواح والممتلكات العامة سرعة إصلاحها العاجل والشامل و إعادة هيكلتها وتطويرها والضرب بيد من حديد علي يد كل مسؤول مهمل بتلك المنظومة ليتذوق الالم الذي يعيشه ضحايا تلك المنظومة والعناء الذي تتكبده الدولة من تلك الحوادث المستنزفة للدماء والأموال والممتلكات العامة
بين اهمال عامل وعبث مواطن وتخاذل مسؤول وأسباب ومسببات ومبررات لاتنتهي ،،
وحصيلتها النهائية ضحايا من أبناء الوطن في الوقت الذي تتجه فيه الدولة لرعاية المواطنين والسعي نحو البناء والتنمية مما يجعل تلك المنظومة بكارثية حوداثها المتكررة ضمن الأعباء والعقبات والتحديات التي تواجهها الدوله والمواطنين علي حد سواء ،

وقد اظهرت بيانات رسمية عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، ارتفاع إيرادات هيئة السكة الحديد لـ190.7 مليون جنيه فى يناير الماضى 2018، مقابل 168.7 مليون جنيه خلال ديسمبر 2017 السابق له، و164.1 مليون جنيه فى يناير 2017.
وبحسب أرقام “جهاز الإحصاء” بلغ عدد ركاب القطارات خلال يناير الماضى 20.7 مليون راكب، مقابل 21.1 مليون راكب فى الشهر المماثل من عام 2017، و20.4 مليون راكب فى الشهر السابق له “ديسمبر 2017”.
فيما بلغت كمية البضائع المنقولة عن طريق السكك الحديدية 421.2 ألف طن خلال يناير 2018، مقابل 437.8 ألف طن فى يناير 2017، و 424.4 خلال ديسمبر 2017.
وأوضحت البيانات أن عدد حوادث القطارات ارتفعت خلال يناير الماضى، مقارنة بمثيلة من عام 2017، حيث بلغت فى يناير 2018 نحو 187 ، مقابل 105 حادث فى يناير 2017 .

*وبرغم أن منظومة سكك حديد مصر هي الأقدم تاريخيا مما يعني أنها الأكثر خبرة وليست الاكثر كارثيه واهمال حيث تم إنشاء أول خط حديدي في مصر يوم 12 يوليو عام 1851، و بدأ التشغيل في 1854 ولكن مايتضح يوما بعد يوم أن هناك خطاء متكرر يحتاج لفحص وعنايه وربما تطوير وإعادة هيكله شامله وعاجلة لما نتج من حصد للارواح من تلك المنظومة خلال أعوام وحتي يومنا هذا ،،

*ففي 21فبراير الجاري 2018 ( أنقذت العناية الإلهية ) وليس غيرها ركاب قطاري «المنصورة- القاهرة» و«الزقازيق- المنصورة»، الأربعاء، ومنعتهما من التصادم أثناء تقابلهما على نفس الخط، بين منطقة سندوب وشاوة بمركز المنصورة، حيث تمكن سائقا القطارين من التوقف قبل الاصطدام.
*والذي سبقه في 11 أغسطس 2017 التصادم بين قطار ركاب قطار 13 اكسبريس القاهرة/الإسكندرية بمؤخرة قطار رقم 571 بورسعيد/الإسكندرية بالقرب من محطة خورشيد على خط القاهرة/الإسكندرية، يودي بحياة 49 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين،

*والذي سبقهم حوادث متكررة علي مدار أعوام ،،ففي ديسمبر 1993 قتل 12 وأصيب 60 في تصادم قطارين على بعد 90 كيلومترا شمالي القاهرة.
*وفي ديسمبر 1995 قتل 75 راكبا وأصيب المئات في تصادم قطار بمؤخرة قطار آخر, وأكدت التحقيقات وقتها أن المسئولية تقع على سائق القطار الذي قام بتجاوز السرعة المسموح بها *رغم وجود ضباب كثيف مما لم يمكنه من اتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.
*وفي فبراير 1997 في محافظة أسوان أدى خلل بشرى وخلل في الإشارات إلى وقوع تصادم بين قطارين شمال مدينة أسوان مما أدي إلى وقوع 11 قتيلا على الأقل والعديد من الإصابات.
*وفي أكتوبر 1998 بمحافظة الإسكندرية اصطدم قطار بالقرب من الإسكندرية بأحد المصدات الأسمنتية الضخمة مما أدى إلى اندفاعها نحو المتواجدين بالقرب من المكان, وخروج القطار نحو إحدى الأسواق المزدحمة بالبائعين المتجولين مما أدى إلى مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 80 مصابا ومعظم الضحايا ممن كانوا بالسوق أو اصطدمت بهم المصدة الأسمنتية, وأرجعت التحقيقات في وقتها إلى عبث أحد الركاب المخالفين في الركوب بالعبث في فرامل الهواء بالقطار.
*وفي إبريل 1999 أدى تصادم قطارين من قطارات الركاب إلى مقتل 10 من ركاب القطار وإصابة أكثر من 50 مصابا معظمهم حالاتهم خطرة.
*وفي نوفمبر 1999 اصطدم قطار متجه من القاهرة إلى الإسكندرية بشاحنة نقل وخرج عن القضبان متجها إلى الأراضي الزراعية مما أسفر عن وقوع 10 قتلى وإصابة 7آخرين كانت حالتهم خطرة.
*وفي فبراير 2002 العياط تعد حادثة قطار الصعيد التي وقعت بالعياط – 70 كم جنوبي القاهرة- الأسوأ من نوعها في تاريخ السكك الحديدية المصرية، حيث راح ضحيتها أكثر من ثلاثمائة وخمسين مسافرا بعد أن تابع القطار سيره لمسافة 9 كيلومترات والنيران مشتعلة فيه؛ وهو ما اضطر المسافرون للقفز من النوافذ، ولم تصدر حصيلة رسمية بالعدد النهائي للقتلي, واختلف المحللون في عدد الضحايا حيث ذكرت بعض المصادر أن عدد الضحايا يتجاوز 1000 قتيل و تضاربت الاعداد فيما لم يصدر بيان محدد حينها بعدد الضحايا وهذا ما آثار الشكوك في الحصيلة النهائية في عدد الضحايا من الراكبين.
*وفي فبراير 2006 الإسكندرية اصطدم قطاران بالقرب من مدينة الإسكندرية مما إدى إلى إصابة نحو 20 شخصا.
*وفي مايو 2006 بالشرقية اصطدم قطار الشحن بآخر بإحدى محطات قرية الشهت بمحافظة الشرقية مما أي إلى إصابة 45 شخصا.
*وفي أغسطس 2006 وفي طريق المنصورة-القاهرة اصطدم قطاران أحدهما قادم من المنصورة متجها إلى القاهرة والآخر قادم من بنها على نفس الاتجاه مما أدى إلى وقوع تصادم عنيف بين القطارين، واختلفت الإحصاءات عن عدد القتلى فقد ذكر مصدر أمنى أن عدد القتلى بلغ 80 قتيلا وأكثر من 163 مصابا بينما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: إن 51 لقوا حتفهم،
*وفي يوليو 2007 القاهرة اصطدام قطارين شمال مدينة القاهرة والذي وقع صباح الاثنين وراح ضحيته 58 شخصا كما جرح أكثر من 140 آخرين.
*وفي أكتوبر 2009 تصادم قطارين في منطقة العياط على طريق القاهرة- أسيوط وأدى إلى مقتل 30 شخصا وإصابة آخرين، حيث تعطل القطار الأول وجاء الثاني ليصطدم به من الخلف وهو متوقف مما أدى لانقلاب أربع عربات من القطار الأول. انظر تصادم قطاري العياط 2009
*وفي 11 نوفمبر 2012 تصادم قطارين بالفيوم نجم عنه مقتل 4 مواطنين وجرح العشرات، وكان التصادم بين قطار متجه إلى الإسكندرية وآخر إلى الفيوم، ووقع بين قريتي سيلا والناصرية بمركز الفيوم. ويوجد اختلاف حول سبب الحادث
*في 17 نوفمبر 2012 عند مزلقان قرية المندرة التابعة لمركز منفلوط بمحافظة أسيوط، واصطدم فيه قطار تابع لسكك حديد مصر بحافلة مدرسية. راح ضحيته نحو 50 تلميذًا إضافة إلى سائق الحافلة ومُدرّسة كانت برفقة التلاميذ.
*وفي 14 يناير 2013 حادث تصادم مع قطار تجنيد في البدرشين يودي بحياة 17 مجندا ويجرح أكثر من 100 ،،

** ثم ماذا ؟؟ ثم يعاقب عامل القطار أو التحويله بالسجن وربما يقال هذا أو ذاك وتتكبد الدولة خسائر ارواح واموال إصلاحات وتعويضات لأهالي الضحايا ولكن هذا يكفي ؟؟ بالطبع لا ،، لوجود خلل حقيقي وحوداث متكررة رغم العقوبات والاقالات مما يدعوا لتغليظ العقوبات والبحث عن سبب المشكله المتكررة وعلاجها بشكل جذري يمنع تكرار تلك الحوادث الكارثيه الذي تحصد أرواح أبناء الوطن وتهدر الأموال وتخرب الممتلكات العامة في نزيف لايتوقف من تلك المنظومة لسكك حديد مصر حتي وإن كانت كلها أخطاء فردية فالضرر عام وليس فردي كما يجب (( التطوير العاجل والشامل لتلك المنظومة وتوجيه مايكفي لها من الدعم المالي والفني لتبصح من أولي اهتمامات الحكومة قبل غيرها بل وعلي رأس قائمة الأعمال )) فهمي منظومة لاتتوقف عن العمل كما لا تتوقف عن حصد أرواح المواطنين بصورة باتت متكررة وواضحة وضوح الشمس .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com