كاد المعلم أن يكون رسولا

كاد المعلم أن يكون رسولا

بقلم الكاتب مصطفي كمال الأمير
رسالة عاجلة
الي فخامة رئيس جمهورية مصر العربية
معالي رئيس الحكومة
السيد وزير التربية والتعليم
وزير التعليم العالي
السيد نقيب المعلمين
لجنة التعليم في البرلمان المصري
شعب مصر بكل فئاته يؤيد خطوات واهداف مشروع إصلاح التعليم في مصر
في إطار منظومة الرؤية الشاملة لتنمية مصر 2030
لكن خطوة البداية وحجر الزاوية الأساسي يبدأ عند المدرسين والمعلمات وأساتذة الجامعات المصرية
لست خبيراً تعليمياً وأؤمن بالتخصص في تطوير المناهج وبناء المدارس الحديثة
لكن الواقع والعقل والمنطق يرفضون قبول قيام نهضة نظام التعليم في مصر
أو حتي وقف تدهور مستوي الطلبة والخريجين
ومرتب المدرس بعد عشر سنوات من العمل في التعليم (070 $) فقط ١٢٠٠ جنيه شهرياً
هذا أقل من مهن أخري بسيطة لا تحتاج الي مهارة ودراسة جامعية
ولا دبلومات للتربية والتخاطب والسلوكيات
ولا صبر أيوب في التعامل سواء مع عناد التلاميذ أو تكاسل الآباء
ليس كل المدرسين حيتان واشباح في الدروس الخصوصية
لا سيما في مواد وتخصصات علمية معينة
أو خارج المدن والمراكز الكبري
أو يعملون في مدارس وجامعات اجنبية برواتب عالية
أو معارين متعاقدين في السعودية والخليج برواتب مجزية بالعملة الصعبة
علينا تطبيق الحد الأدني للاجور 200$ فقط ألفين جنيه أول راتب للمدرس المصري
500$ فقط 10 آلاف جنيه للمدرس الجامعي
وتدريبه جيداً وتطوير قدراته دورياً للعمل بأنظمة تعليمية ذكية حديثة والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة تعليماً في الشرق وابغرب
ثم محاسبته بعدها بكل صرامة وحسم
لو أنحرف الي بيزنيس المراجع والمذكرات أو تسريب الإمتحانات
أو إعطاء لدروس الخصوصية الغير محاسبة ضريبيا ً
“راتبه الشهري الحالي يساوي فقط 10 حصص دروس خصوصية في يوم واحد ”
وإلا سوف يضطر المدرسين بسبب غلاء المعيشة وتغطية نفقات أسرهم الي الأعمال الإضافية المرهقة التي تعطلهم عن عائلاتهم
ومهمتهم الاساسية في تربية النشء والأجيال الجديدة
أو الدخول من أبواب خلفية للفساد تحط من هيبة وكرامة المعلم
علما ان راتب المعلم المصري هي الأقل عالمياً بالمقارنة بكل دول العالم
كذلك تصنيف الجامعات والمدارس المصرية تراجع جداً للمراكز المتأخرة خارج التصنيف الدولي
راتب المدرس الشهري في مصر حاليا
يعادل اجر يوم إو ساعة عمل واحدة في بعض الدول المتقدمة
رغم كل الوعود العديدة من الحكومات المتتالية باصلاح حال المعلم وتطبيق الكادر الوظيفي الخاص بهم

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com