أكتوبر 18, 2018

مصر ترفض احتلال سيناء وترسيم حدود باسم مستوطنة جديدة عبر اقتطاع مقاطعة من أرض مصر كمشروع ل «غزة الكبرى»

مصر ترفض احتلال سيناء وترسيم حدود باسم مستوطنة جديدة عبر اقتطاع مقاطعة من أرض مصر كمشروع ل «غزة الكبرى»

 

بقلم الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

قرار مصري حاسم رافض كليا لمشروع (غزة الكبرى )

في حين الفلسطينيين منقسمين فيما بينهم يتقاتلون متناسيين من يتربص بهم فرحا بسبب هذا الإنقسام ألن تكفوا عن تبادل الشتائم والجلوس حول طاولة التفاوض من أجل الوصول إلى حل يرضي الطرفين وتتفقون على قرار واحد وهو حق العودة وأن تنسوا احقادكم وخلافاتكم وتضعوا عداءكم جانبا حفاظا على ما تبقى من فلسطين وحفاظا على سيناء حرة من أجل الدماء التي سالت من أجلها.؟؟؟؟!!!

لكم القرار من أجل العودة وعدم الانجراف وراء مخطط كي ننسى به فلسطين وحق العودة والنوم في مشروع استيطاني جديد باسم السلام والتوصل إلى سلام عادل يرضي الطرفين وما يخططون له لا يمت بصلة للعدالة وحقول الإنسان وحقوق الفلسطينيين وحق مدينة الزيتون حيث يرقد مهد المغارة في بيت لحم وباسم يسوع ومحمد وموسى وداوود وسليمان وكل من نادى بالإنسان والسلام وما كتب في رسالة الأنبياء هل سننسى العودة وننام خاضعين بقطعة جبن سرقت من أرضنا كي ننام في أحلامنا السوداء.

هل تقرع إسرائيل طبول الحرب..
مصدر موثوق من القاهرة وفلسطين يقول أن الخارجية المصرية رفضت تصريحات المسؤول الأمني الإسرائيلى السابق باقتطاع جزء من سيناء لإقامة مشروع «غزة الكبرى» وعلى أرض مصرية.
وأكدت على لسان المتحدث باسمها المستشار أحمد أبوزيد رفضها أي تفكير من أحد في الانتقاص من سيادة مصر على أراضيها، وفي مقدمتها سيناء التي ارتوت بدماء المصريين.

وكان الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» ياكوف بيري، قال إن الكيان المقترح بـ«غزة الكبرى» يشمل قطاع غزة وجزءاً من شمال شبه جزيرة سيناء، ويتضمن إقامة ميناء ومحطات كهرباء والاستثمار في الغاز، بحسب مقالة نشرتها صحيفة «يديعوت أحرونوت».

من جهتها، حذرت صحيفة «هآرتس» من أن غزة على حافة الانفجار، معتبرة أن التهديد لم يعد يُجدي نفعا في التعامل مع سكانه.

وأوضحت أن السياسة الإسرائيلية تكتفي بالبحث عن الردع، متسائلةً: «بماذا يمكن تهديد الغزيين اليوم لتحقيق الردع، فهم يعيشون في سجن كبير منذ 11 عاما، دون وقود أو كهرباء أو مياه صالحة للشرب، ودون مصادر دخل، وقريبا دون مساعدة إنسانية».

وأضافت أنه لم يعد لسكان القطاع ما يخسرونه، وإذا ما أراد نتنياهو الحديث عن القضايا الجوهرية فلا مكان أنسب من غزة، فهو بحاجة إلى حل سياسي سريع.
واعتبرت أن المواجهة العسكرية في غزة مسألة وقت فقط، بسبب غياب التقدم في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، ووقف الإدارة الأمريكية مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com