أكتوبر 18, 2018

آخر الأخبار

هل هذا دينك ام تلك دونيتك؟!! 

هل هذا دينك ام تلك دونيتك؟!! 

هل هذا دينك ام تلك دونيتك؟!!

كتبت / أميرة محمد

لم يعد خفيا علي مرأي ومسمع المجتمع ظهور تلك الكائنات العجيبة  من النساء والداعمين بكل قوتهن للفكر الذكوري والمجتمع الابوي ، فمنهم من ينادين بالتعدد فقط لمجرد انه أدبا للزوجة الاولي ! ومنهن من تحاول اظهار دعمها  للذكور من خلال اهانه بنات جنسها  والعجيب انك تري تلك التي تناشد الذكور برفض عمل المرأة هي نفسها امرأة عامله ! وتلك  التي تري في التعدد شرع ليس لها زوج معدد !! وتلك التي تناشدهم القوامه الخاطئة باغلاق مواقع التواصل الاجتماعي لزوجاتهن  هي من تبث لهم من نافذة تلك المواقع بشكل يومي ومتصل !!  وتلك الظاهرة لها عدة تفسيرات نفسيه ، اولها انهن يعانين من المسيوجينيه وهي كراهية وازدراء النساء وتعليم النساء ازدراء اجسادهن ! وقد اقتنعت امثال تلك النساء انهن دونيات ورحبن بتلك الدونية وتقبلوها ، ولكن خدعة العقل الباطن لهن تستمر فهم يظهرون تقبلها للذكور ، ومن شدة احساسهن المفرط بتلك الدونيه امام الاخريات فيبدأن بمهاجمتهن مرة تحت ستار الدين ويرفعون شعار التعدد شرع ليختبئن ويحتمين براية الدين وكلام الله والمرسلين ، ومرة اخري يظهرن علينا في صورة دعاة اصلاح اجتماعي ويتحدثن عن المشكلات الاجتماعيه ويرمين علي اسبابها الي تلك المراة التي لا تشعر مثلهم بالدونيه!

وكأن لسان حالهم ، الدونية ليست دونية انها مكانه رفيعه للنساء فلتؤمني بها والا تكوني من الملعونات !

وهذه الحالات من فرط معانتهم يتطور الامر لديهن بحالة نفسية  تعرف ب(تقمص المعتدي) وتلك الحالة تبدا فيها النساء بالدفاع عن جلادهن وهي اشبه بمرض متلازمة ستوكهولوم الشهيرة حيث تحب الضحيه مغتصبها وتبدا في لوم نفسها والدفاع عنه وانها هي من اتت علي نفسها بتلك الجريمة وانه لا ذنب له بل ذنبها هي كونها انثي !!

ويبدأن في رحلة من الامراض النفسية لا حصر لها ويتحولن لمازوخيات متلذذين باحتقار الذكور لهن طالما يثنين علي احتقارهن انفسهن !!

اما عن الاخريات السويات من لا تشعر بتلك الدونية فهي ذات جينات كيميتية اصيله ، فنحن ياعزيزتي الدونية لم ولن نكن ابدا محتقرين لانفسنا ولنا من التاريخ والحاضر والمستقبل ما يؤكد لكي وللعالم اجمع ان المصرية بالذات حتي وان ارادت لا تستطيع ان تكون محتقرة لنفسها ابدا فهي عزيزة ملكه نفسها لا يقف امام حياتها شيئا وان اختفي دور الطرف الاخر من حياتها فا تتخلي عنه بكل اريحيه وتقوم بالدورين علي اكمل وجه ، جينات تلك الحرة لا يمكن مقارنتها بك عزيزتي المازوخية ، ونتمني لك الشفاء العاجل ولن تستطيع امثالكم تحويل من هي ملكة الي جارية .. انتهي عصر الجواري بلا رجعة ، فا اذهبن للعلاج او متن كمدا لن يفرق ذلك مع الملكات  .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com