وتلاعبت بإحتضار أزمنتي

وتلاعبت بإحتضار أزمنتي

مثل جنون المطر
حين يسقط لاهيا
على أبجدية التراب
ارتميت عاشقة
لفصول هواك
فأدمنت الرحيل
ولذة قتلي
على رسوماتك
دون موعد لهوى
مكبل بالجنون
وانتظرتك هناك
خلف رحيل الكلمات
فاحتميت برائحة السنين
ورافقتني لغة الصمت
في تشرد هواك
ولأنني أحببتك
اتقنت فن الإبحار
طوعت موجه الثائر
وإليك مشيت
دون شراع
لكن وجعي اعجبك
قد أرضاك تقلب أزمنتي
واحتراق أوراقي
واحتضاري
أمام طوق نجاتي
وأنا التي احكت لك
من جوف عمري
موطنا لأهواءك
فاتقنت فن اغوائي
وتلاعبت بجنون أحلامي
وسرقت لذة سلامي
من باطن شهوة الشوق
التي تلاعبت حرة
فوق شفاهي
واختنقت
دون الوصول إليك
واختفت بين أبجديتك
المختبئة على تفاصيل الهروب
تقرأ ما بين سطور هواك
وانتهت يائسة تبحث عنك
مسلوبة الجسد
تائهة على حدود أزمنتك
تهوى المستحيل بك
غاوية كامرأة
منحوتة في قلب فارس
من ألف ليلة الزمن
تتقلب على حر نارك
تحتضر أنفاس الجنون
فحطت هائمة على قاموس
أبجديتك الحراء
واحتضرت جائعة
إليك..
يرهبها
جنون الفراق
ورحيل الشوق
إلى حيث لا تصلها أحلامك
فاشتعلت جمرا
على لهب أنفاسك
ورحلت
دون قاموس لموعد
أو لقاء..
بقلمي الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com