أكتوبر 21, 2017

وتلاعبت بإحتضار أزمنتي

وتلاعبت بإحتضار أزمنتي

مثل جنون المطر
حين يسقط لاهيا
على أبجدية التراب
ارتميت عاشقة
لفصول هواك
فأدمنت الرحيل
ولذة قتلي
على رسوماتك
دون موعد لهوى
مكبل بالجنون
وانتظرتك هناك
خلف رحيل الكلمات
فاحتميت برائحة السنين
ورافقتني لغة الصمت
في تشرد هواك
ولأنني أحببتك
اتقنت فن الإبحار
طوعت موجه الثائر
وإليك مشيت
دون شراع
لكن وجعي اعجبك
قد أرضاك تقلب أزمنتي
واحتراق أوراقي
واحتضاري
أمام طوق نجاتي
وأنا التي احكت لك
من جوف عمري
موطنا لأهواءك
فاتقنت فن اغوائي
وتلاعبت بجنون أحلامي
وسرقت لذة سلامي
من باطن شهوة الشوق
التي تلاعبت حرة
فوق شفاهي
واختنقت
دون الوصول إليك
واختفت بين أبجديتك
المختبئة على تفاصيل الهروب
تقرأ ما بين سطور هواك
وانتهت يائسة تبحث عنك
مسلوبة الجسد
تائهة على حدود أزمنتك
تهوى المستحيل بك
غاوية كامرأة
منحوتة في قلب فارس
من ألف ليلة الزمن
تتقلب على حر نارك
تحتضر أنفاس الجنون
فحطت هائمة على قاموس
أبجديتك الحراء
واحتضرت جائعة
إليك..
يرهبها
جنون الفراق
ورحيل الشوق
إلى حيث لا تصلها أحلامك
فاشتعلت جمرا
على لهب أنفاسك
ورحلت
دون قاموس لموعد
أو لقاء..
بقلمي الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com