أكتوبر 18, 2018

آخر الأخبار

وجع

وجع

سناءأبوطبل

تسير هنا وهناك تحاول ان تصرخ تحاول ان تتحسس مكان الألم الذي يكاد ان يفتك بها ولكنها لا تستطيع تحديد مكانه أخيراً تخور قواها وتجلس علي كرسي في ركن مظلم من غرفتها وتضم رجلها الي صدرها وتبكي ثم تضع يدها بقوة علي ♥ وتقول هنا مركز الألم ثم تحدث ♥ وتقول لماذا لا تكون كما الحجارة لا تشعر بشيء ولا تفقه شيء؟
او لماذا لا تتوقف فقط عن هذا النبض الذي يزعجني؟
وهو بدوره ♥ يتعالي في صوت نبضاتة كما لو كان يعاندها!
تنتفض من مكانها كما لو كان لدغها شيء تفتح خزانة ملابسها تخرج ثوب لونه أبيض تزينه بعض الورود الرقيقه ترتديه راميه أسفل أقدامها هذا الثوب الأسود تنظر الي المرآة تتحسس وجهها الشاحب قائله
كنت أجمل الفتيات ماذا حل بي ثم تشيح بنظرها الي صورة معلقه علي الحائط لرجل كبير كما لو كان والدها تميز صورته عن صورتها شريط أسود فكلاهما ميت بطريقة ما! تمسك الصورة بيدها في حين تغرقها دموع لم تشعر بسقوطها!
تحدثة قائله هل تراني الآن أرتدي ثوبي المفضل الذي طالما حرمتني منه لانه يجعلني كما لو كنت ابنتك
سجنتني دائما خلف الأثواب الداكنه كي ترضى غرورك
ثم تضحك بصوت هستيري وترمي بهذه الصورة أرضاً فيتناثر الزجاج كما تناثرت جميع أحلامها
ترتجف يدها وتحاول لملمة الزجاج خوفاً من أن ينهرها أو يصفعها كما كان يفعل دائماً
في حين تجرح يدها فتشعر بالألم وتسترد نفسها لتيقن انه رحل ولن يعود أبداً ؟
تقف وتسير على الزجاج المتناثر تاركه أثر حذائها على وجهة.
تدلف إلى الخارج تفتح باب سجنها في وسط ذهول من جميع الأشخاص الذين تجمعوا لأخذ العزاء به
تستدير لهم ببسمه ساخرة لتقول
واجب العزاء سوف يؤخذ في بيت والدي فأنا هي الراحلة…. تمت….

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com