سبتمبر 19, 2018

ندوة بجامعة المنيا بعنوان دور الفن فى مناهضة العنف ضد المراة

ندوة بجامعة المنيا بعنوان دور الفن فى مناهضة العنف ضد المراة

هدى أسماعيل
عقدت وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بجامعة المنيا، ندوة بكلية التربية الفنية بالجامعة، بعنوان “دور الفن فى مناهضة العنف ضد المراة” تحت رعاية الدكتور جمال الدين ابو المجد رئيس جامعة المنيا، والدكتور محمد عبد اللاه عميد كلية التربية الفنية، والدكتور حسن سند عميد كلية الحقوق ومدير الوحدة، وبحضور كلا من الدكتور جمال عاطف عبد الغني مدرس القانون الخاص بكلية الحقوق ومنسق عام الوحدة، الدكتور سيد عبد العظيم محمد أستاذ الصحة النفسية ووكيل كلية التربية للدراسات والعليا، والدكتور منصف محفوظ مدير مستشفى الصحة النفسية بالمينا، وذلك ضمن فاعليات حملة مناهضة العنف ضد المرأة والتي استهدفت مجموعة من الندوات التوعوية لطلاب جميع كليات الجامعة تحت شعار “احميها ولا تؤذيها”.
حيث تناولت الندوة كافة أشكال العنف ضد المرأة من خلال مشاركة الرجال والنساء في تعزيز دور البحث العملى والتوثيق مع الجهات الحكومية والغير حكومية والإعلام لمناهضة العنف ضد المرأة؛ للوصل إلى مجتمع خالى من التمييز ضدها يستند لمعايير المساواة واحترام حقوق الانسان.
وأشار الدكتور محمد عبد اللاه عميد كلية التربية الفنية بأن إنشاء وحدة مناهضة العنف ضد المرأة خطوة من الخطوات الجيدة داخل جامعة المنيا حيث تقدم الوحدة مجموعة من الخدمات التى تهدف الى مناهضة العنف ضدها، بما يضمن عدم التمييز ومشاركتها فى تنمية المجتمع، مضيفاً بأنه من كل عام تقيم الكلية احتفالا باليوم العالمى لمناهضة العنف ضد المراه وذلك فى الخامس والعشرون من الشهر الجارى بهدف الدعوة للقضاء على العنف ضدها.
وقد اوضح الدكتور حسن سند عميد كلية الحقوق ومدير الوحدة أن من الأسباب الرئيسية للعنف ضد المرأه التنشئة الاجتماعية واساليب التربية الخاطئة، والتفكك الاسرى، مؤكداً على ضرورة تسليط الضوء على أهمية المرأة ومكانتها واظهارها بصوره ايجابية فى وسائل الإعلام، مشيراً بضرورة تعزيز دور الاعلام فى مناهضة العنف ضد المرأة.
وأضاف الدكتور سيد عبد العظيم محمد أستاذ الصحة النفسية ووكيل كلية التربية للدراسات العليا، أنه من الأسباب الواضحة والظاهرة للعنف ضد المرأه من الناحية السيكولوجية هو الإهمال، والتسلط، وجمود التفكير، بالإضافة إلي الضغوط الاقتصادية التي تولد العدوانية اللاشعورية، مؤكداً بأن نسبة النساء المتزوجات المتعرضون للعنف البدني الأسري يتجاوز الـ 47.6 % ضمن من أقرته احضئيات الجهاز المركزى للتعبئة والاحصاء فى عام 2006، مما دفع جهاز التعبئة والإحصاء لصرف ما يقارب 3 مليار سنويا للتعامل مع اثار العنف ضد المرأه.
وتابع حديثة عن دور الفن فى علاج العنف من الناحية النفسية ومن خلال التشخيص والاختبارت القائمة على الرسوم، والتى يمكن عن طريقها علاج المشكلات التى يتعرض لها الأفراد.
واكد الدكتور منصف محفوظ مدير مستشفى الصحة النفسية بالمنيا أن صورة المرأة فى وسائل الاعلام ووتسليط الضوء علي العنف فى المحتوى الدرامى أو غيره، يؤثر تاثيراً سلبىاً بطريقة مباشرة من خلال التقليد والتعليم، مضيفاً بأن التعرض لمثل هذه المشاهد الدرامية يعطى احساس وشعور بالتبلد واللامبالاة، مما يعد تاثيراً واضحاً على سلوك المشاهد خلال حياته اليومية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com