يونيو 18, 2019

عناوين الأخبار

العالم الدكتور حازم علي يشارك لمبادرة شمس مصر ببحث تحويل ورد النيل كعلف للإنتاج الحيواني وكوقود حيوي

العالم الدكتور حازم علي يشارك لمبادرة شمس مصر ببحث تحويل ورد النيل كعلف للإنتاج الحيواني وكوقود حيوي

كتب :- بهاء الدين عابد

وافق العالم الدكتور حازم علي الاشتراك في مبادرة شمس ببحثه عن إنتاج ورد النيل كعلف للحيوانات واستخدامه كمصدر للطاقه كوقود حيوي البيوجاز
بعد البحث في المعلومات القوميه وجدنا ان الدكتور حازم علي استطاع ان يحول ورد النيل من نقمه الي نعمه فاتصلت به مبادرة شمس مصر فوافق علي عمل عرض تقديمي لبحثه في مبادرة شمس مصر بالجامعه الامريكيه بالتحرير بالقاعة الشرقية 14 ابريل القادم تعالوا نتعرف علي ابحاثه التي تناقلتها دوائر المعلومات القوميه في البحث والنشر عن علماء مصر التي تتميز ابحاثم في التطبيق الصناعي

« أعلاف ورد النيل» تحصل على « البراءة».. توفر أكثر من 200 مليون دولار سنوياً و5 مليارات متر مكعب تكفى لاستصلاح 100 ألف فدان

د. حازم على: الأعلاف الجديدة توفر أكثر من 200 مليون دولار سنوياً ونحو 5 مليارات متر مكعب تكفى لاستصلاح 100 ألف فدان جديدة

• تحتوى على الأحماض الأمينية والكربوهيدرات ومضادات الأكسدة وأعلى نسبة بروتين نباتى تبلغ 8% وبديل طبيعى لدريس البرسيم

• ورد النيل يمتص أكثر من ثلث مياه النيل سنوياً ما يعادل نصيب 19 مليون مواطن من المياه

• علف ورد النيل طبيعى يحتوى على اللازمة للحيوانات المجترة

• أرخص من الأعلاف المناظرة المتوافرة بالأسواق وتكلفة إنتاجه أقل بنسبة 30%

• يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة وتدريب العمالة على طرق حديثة لاستخراج ومعالجة المخلفات الناتجة

• ورد النيل دخل مصر لتزيين نافورة بقصر الأمير فؤاد.. والنبتة الواحدة تستطيع بذر 4800 نبتة جديدة شهرياً

• تمتص النبتة الواحدة 6 أضعاف وزنها من المياه يومياً بمتوسط 3 لترات وتصل نسبة الرطوبة به إلى 95% من وزنه

• ورد النيل يقضى على الثروة السمكية النهرية

• من المتوقع أن يصل معدل استهلاك ورد النيل للمياه إلى 5.8 مليار م3 عام 2020

• استطعنا هدم الاعتقاد السائد لدى الأوساط العلمية بعدم جدوى الاستفادة من ورد النيل ومخلفاته

بعد قرابة الخمس سنوات من العمل المستمر وانتظار صدور براءة الاختراع، حصل الأستاذ الدكتور حازم حسن على- مساعد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى- مسجلة برقم (28663 ) لاستخدام ورد النيل فى إنتاج أعلاف الماشية فى 23 أبريل 2018، يأتى هذا نتيجة للتنسيق بين عدة مجموعات عمل من قطاعات مختلفة بوزارتىْ البيئة والرى، والمعهد القومى لبحوث المياه، والمعهد القومى للمصارف والحشائش التابعين للوزارة، وعدة فرق بحثية بالمعاهد المختلفة بالمركز القومى للبحوث.

وكشف دكتور حازم علي أن هناك إحصائيات رسمية بأن الاستهلاك المحلى من علف الحيوان لسنة 2017 بلغ قرابة 3100000 طن، بينما بلغ الإنتاج المحلى قرابة 2350000 طن، بواقع عجز قرابة 750 ألف طن، مما يؤدى إلى نقص الإنتاج الحيوانى فى مصر نتيجة النقص الشديد فى الأعلاف الخضراء خاصة فى موسم الصيف، والتى تكبد الدولة أكثر من 800 مليون دولار لاستيراد مكونات أعلاف الماشية.

وتابع: بعد إجراء العديد من التجارب والاختبارات على ورد النيل، تم هدم الاعتقاد السائد لدى الأوساط العلمية بعدم جدوى الاستفادة من ورد النيل ومخلفاته؛ نظراً لما كان يعتقد من اعتماده فى النمو والتكاثر على امتصاص المعادن الثقيلة ومركباتها، ومن بينها الرصاص والكروم والحديد وكذلك الفوسفور والنيترات الضارة بالإنسان والحيوان والنبات على السواء من المياه الملوثة بمخلفات الصرف الصناعى والصحى والزراعى، بل وأثبتت التجارب إمكانية الاستفادة من جزء كبير من نبات ورد النيل بعد فصل الأجزاء السامة وتجفيف الأجزاء المستخدمة فى صناعة الأعلاف، وتقطيعها ومعالجتها بآلات محلية الصنع لاستخدامها فى صناعات الأعلاف كبديل جزئى للبرسيم، حيثُ تحتوى على أعلى نسبة بروتين نباتى تبلغ 8% ضعف نسبة البروتين المستخلص من مخلفات زراعية أخرى، تستخدم حالياً فى صناعة الأعلاف لسد الفجوة فى إنتاج الأعلاف، وبما يوفر أكثر من 200 مليون دولار سنوياً فى استيراد مكونات الأعلاف.

هذا بالإضافة إلى توفير جزء من مياه النيل المهدرة بواسطة ورد النيل، والتى تقدر حالياً بـ 5مليارات متر مكعب مياه تقريباً تكفى لاستصلاح وزراعة 100 ألف فدان جديدة، يمكن أن تضاف للرقعة الزراعية، فضلاً عن الحد من الآثار البيئية الضارة لورد النيل على الرقعة الزراعية، ومن بينها: منع تدفق النهر عبر الترع والمصارف إلى البحيرات الشمالية، مما يؤدى إلى تلف العديد من المحاصيل الزراعية لعدم وصول المياه إلى جميع الأراضى الزراعية، بالإضافة إلى انسداد الترع والمصارف وإعاقة الرى، حيثُ يغلق طلمبات وماكينات رفع المياه ويسبب تعطلها.

كما أنه يؤدى إلى ارتفاع كميات الرواسب بالنهر والترع وتردى نوعية المياه وظاهرة الإنماء البيولوجى .Lutrophication، مشيراً إلى أنه تم إنتاج عينات من العلف باستخدام ورد النيل طبقاً لبراءة اختراع مسجلة برقم (28663)، تحت إشراف المركز القومى للبحوث واختباره فى عدة حظائر مواشى بعدة محافظات بنتائج معتمدة من المركز القومى للبحوث، حيثُ تم إنتاج عينات تجريبية فى محافظات البحيرة والمنوفية والقليوبية بلغت نحو 4 أطنان خلال سنتيْن.

وأثبتت الدراسة أن العلف المنتج باستخدام ورد النيل يمتاز بأنه علف طبيعى من المخلفات الحيوية النباتية، ويحتوى على الأحماض الأمينية الأساسية والكربوهيدرات، بالإضافة إلى المعادن ومضادات الأكسدة اللازمة لكل أنواع الحيوانات المجترة، بديل طبيعى لدريس البرسيم لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين، كما أنه أرخص من الأعلاف المناظرة المتوافرة بالأسواق حيثُ تقل تكلفة إعداده بنسبة 30%.

” مشروع تحويل ورد النيل إلى علف ووقود..
يوفر آلاف فرص العمل وبديل طبيعى لدريس البرسيم”، لبحث وإجراء التجارب والتحاليل المعملية المعتمدة والموثقة، والتى تم إجراؤها لأول مرة فى مصر على ورد النيل، تم التوصل إلى الطرق العلمية الآمنة لاستخراج ونقل ورد النيل من المجرى المائى، وإعادة تدوير ومعالجة مخلفاته، وأثمر ذلك عن تقديم طلب تسجيل براءة اختراع -233/2015 – بمكتب براءات الاختراعات بوزارة البحث العلمى، فى تدوير مخلفات ورد النيل واستخدام أجزاء منه بطرق اقتصادية فى صناعة الأعلاف، وكذلك إنتاج وقود صلب بديل للفحم الطبيعى، بما سيؤدى إلى توفير أكثر من ثلث مياه النيل التى يمتصها ورد النيل سنوياً ما يعادل نصيب 19 مليون مواطن من المياه، وزيادة كفاءة تنقية المياه للشرب.

وبدرت فكرة الاستفادة منه وتقليص تأثيره البيئى على النيل وخاصة امتصاصه الشره لمياه النيل، حيثُ تمت الاستعانة بأكثر من 70 عالماً و باحثاً من المتخصصين فى عدة معاهد ومراكز قومية للبحث العلمى، والتنسيق بينهم طبقاً لنتائج ومخرجات تجارب كل فريق منهم، التى قام بتمويلها بجهود فردية غير رسمية.

وبدأت الخطوات بمعرفة أماكن تجمع ورد النيل فى مجرى النهر، ودراسة أسباب غزارة تكاثره بهذه المناطق نتيجة لتلوث المياه بالصرف الصحى والصناعى والزراعى، وأخذ عينات من المياه وتحليلها لمعرفة نسب العناصر الموجودة بها، ثم أخذ عينات من ورد النيل من مياه نظيفة وأخرى ملوثة، وتحليل النبات بعد فصل مكوناته أوراق وسوق وجذور، لمعرفة نسب تركز العناصر السامة بكل منها، وأعيدت التجارب بعد تجفيف النبات تارة وعصره تارة أخرى، ثم تم إجراء التجارب والتحاليل على المياه الناتجة من عصر كل جزء من النبات على حدة.

فعلى سبيل المثال تسبب ورد النيل فى فقد مياه قُدرت خلال عام 2014 بـ3.25 مليار متر مكعب، بما يعادل نصيب أكثر من 19 مليون مواطن مصرى من المياه سنوياً (بمعدل نصيب للفرد 125-140 لتراً يومياً)، لافتاً إلى أنه أصبح يغطى مئات آلاف الكيلو مترات المربعة على مياه النيل سنوياً، بعدما كان ورد النيل يغطى آلاف الأمتار المربعة قبيل بناء السد العالى، ومن المتوقع أن يصل معدل استهلاكه للمياه إلى 5.8 مليار متر مكعب من المياه بحلول عام 2020، فضلاً عن خسارة مصر نحو 5 مليارات م3 أخرى بسبب سد النهضة، وبذلك ستفقد مصر 10.5 مليار متر مكعب تكفى لاستهلاك 60 مليون شخص.

ونوه على، أنه تم القضاء على الثروة السمكية النهرية، حيثُ لا تستطيع الأسماك التكاثر فى وجوده، لأنه يحجب أشعة الشمس من الوصول إلى عمق المياه وامتصاص الأكسجين من المياه، فضلاً عن أنه يساهم فى إيواء القواقع مثل البلهارسيا، والزواحف والثعابين، كما أنه يكبد وزارة الرى مبالغ هائلة للقضاء عليه وتطهير الترع والمصارف باستخدام الإزالة الميكانيكية.

وقال: ورد النيل نبات طفيلى دخيل على البيئة المصرية، حيثُ دخل مصر فى صورة بضعة نباتات لتزيين نافورة فى قصر الأمير فؤاد على النيل، مشيراً إلى أن النبتة الواحدة تستطيع بذر 4800 نبتة جديدة شهرياً، وتمتص النبتة الواحدة منه ستة أضعاف وزنها من المياه يومياً، بمتوسط 3 لترات مياه يومياً، وتصل نسبة الرطوبة به إلى 95% من وزنه مما يقلل من اقتصاديات الاستفادة منه تجارياً.

وأوضح على أنه من خلال هذا المشروع، يمكن التغلب على سلبيات الطرق المتبعة حالياً فى جمع ورد النيل، والتى تساعد على انتشاره نتيجة خلط النبات مع رواسب الطمى على ضفة النهر، ثم تركه للتحلل ووصول المخلفات السامة إلى البيئة والإنسان بعد نقلها من ضفاف النهر وتأثيره السلبى على الإنسان والحيوانات، وكذلك ترسب بذوره و قدرة البذور على البقاء لعشرين عاماً فى رواسب الطمى، ونقلها من مكان لآخر، مما يساعد على انتشار ورد النيل، كما يمكن التغلب على عدم توافر مساحات كافية لتخزين ملايين الأطنان من ورد النيل بعد إزالته على ضفتىْ النيل بالدلتا.

وتابع: إن هذا المشروع يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وتدريب العمالة على طرق حديثة لاستخراج ومعالجة المخلفات الناتجة، من خلال التخلص الآمن من النبات والجذور، وإعادة تدوير تلك المخلفات بشكل آمن للبيئة والإنسان، واستخدامها فى صناعات الأعلاف وإنتاج وقود صلب بديل للفحم الطبيعى.

وأضاف: إن الحصول على براءة الاختراع جاء بعد إنتاج عينات من العلف باستخدام ورد النيل، طبقاً لبراءة اختراع مسجلة برقم 27266، تحت إشراف المركز القومى للبحوث، واختباره فى عدة حظائر مواشى بمحافظات الجمهورية، للوصول إلى نتائج معتمدة، فضلاً عن إعداد دراسة جدوى للمشروع من مكتب استشارى، متوافرة لأى ممول جاد، حيثُ يتكلف نحو 3 ملايين جنيه، كما تم إنتاج عينات تجريبية واختبارها فى عدة حظائر بعدة محافظات، تحت إشراف المركز القومى للبحوث واكد الدكتور حازم انه يمكن تحويل ورد النيل كوقود حيوي لتوفير الطاقه للاستهلاك الادمي

مقالات ذات صله

حرية الراي ،، دقة الخبر

Powered by www.fagrelhoreya.com