يونيو 20, 2019

عناوين الأخبار

رمضانيات .. تعرف علي أخلاق صلاح الدين الأيوبى مع عدوه الأسير

رمضانيات .. تعرف علي أخلاق صلاح الدين الأيوبى مع عدوه الأسير

أحمد زكي

بعد هزيمة الصليبيين فى حطين تم أسر الملك غي والأمير أرناط أمير حصن الكرك، قام صلاح الدين الأيوبى بنفسه بقطع رأس أرناط أمام غي، فتجمّدت الدماء فى عروق غي وتملّك قلبه الرعب من منظر أرناط الذي فُصلت رأسه عن جسده،وظن أن صلاح الدين سيقتله أيضًا كما قتل أرناط، ولكن استحضره صلاح الدين ليقف أمامه وطيّب قلبه وقال له .


أنا أُحدّثك حديث الأمراء، لا تخف يا ملك فلن تموت اليوم، بل تحيا، ولو بقي في قومك بقيّة كنت أملكك عليهم، وأساعدك بمالي ورجالي طول أيام حياتك. إن سبب ما فعلته به أن الكرك كانت طريق التجار والمسافرين فكان يعتدي على القوافل بظلم وعنف، وكان ملوك المسلمين نور الدين وغيره يطلبون الصلح معه ليخفّفوا ضرره على المسلمين، فكان يوافقهم مرة ولا يعتدي على التجار، وألف مرة يعتدي، فلمّا تملّكت وحكمت البلاد أرسلت له وهاديته بمال كثير وخلع… فحلف لرسولي أنه لن يؤذي المسلمين وسيترك التجار بلا ضرر ويمهّد لهم الطريق، ولن يعتدي أي واحد من أصحابه عليهم، وبعد الصُّلح بثلاثة أيام عبرت قافلة قاصدة دمشق؛ فساقها بجمالها ورجالها وأموالها وذهب بها إلى الكرك، فأسر رجالها وأخذ الأموال، فلما عرفت بأمر نقضه العهد كتمتُ الغيظ ونذرت لله أنني متى ظفرت به أذبحه وأقطع رقبته، فلا تلومني يا ملك.

المصدر: 
حياة صلاح الدين لبهاء الدين بن شدّاد.

مقالات ذات صله

حرية الراي ،، دقة الخبر

Powered by www.fagrelhoreya.com