أكتوبر 23, 2019

NBE
NBE
عناوين الأخبار
الحرية المصري
الحرية المصري
Sky معمار المرشدي
Sky معمار المرشدي

لماذا فاز أبي أحمد بنوبل ولماذا هنئه الرئيس السيسي؟؟!!

لماذا فاز أبي أحمد بنوبل ولماذا هنئه الرئيس السيسي؟؟!!

كتب رجب الشرنوبي

فاز رئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد بجائزة نوبل للسلام لهذا العام ، ولكن ماذا فعل أبي أحمد وماذا أضاف لجهود الأمن والسلم الدولي ؟؟!حتي يفوز بجائزة كبري مثل جائزة نوبل والتي سبق أن فازت بها مصر ممثلة في شخص الرئيس الراحل أنور السادات .
أنهي أبي أحمد خلافاًحدودياً مع الجارة أرتيريا أستمر لقرابة العشرون عاماً، بدأت مع نهاية القرن الماضي ، حصد هذا الخلاف المسلح الكثير من الضحايا وأستنذف جزءً كبير من موارد الدولتين مما أثر بالطبع علي عجلة التنمية ، وتوجه مباشرة إلي العاصمة الأرتيرية أسمرا بعد فترة وجيزة من توليه مسئولية البلاد ، وفتح قنوات إتصال وتواصل بين البلدين الجاريين منهياً بذلك حالة من العداء أستمرت لعقدين كاملين، وتم فتح سفارة لكل دولة داخل الدولة الأخري في فصل جديد وعلاقات دبلوماسية طبيعية ، ولا يغفل أحد جهود أثيوبيا في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في السودان في مرحلة مابعد البشير ، والتي بدأت في أديس أبابا وأنتهت في القاهرة تحت إشراف مصري كامل ، والتي أدت إلي حالة تحول سياسي حقيقي في السودان شهدت علي بداية عمل الحكومة السودانية الجديدة تحت رئاسة دكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء لمهامها الوطنية، في حضور مصر ممثلة في رئيس وزرائها دكتور مصطفي مدبولي ، ورغم صغر عمر رئيس وزراء أثيوبيا إلا أنه يتمتع بكاريزما خاصة ملفتة للإنتباه وذكاء في التحرك بين جيرانه داخل القارة الأفريقية ، ربما يكون هناك من الأسباب الغير معلنة والتي تهدف إلي تحقيق مصالح خاصة وأغراض بعينها ، من كيانات ودول لها تأثير واضح علي مسار منح الجائزة ، ويرجع ذلك لما لجائزة نوبل من تقدير أدبي ومعنوي علي المستوي العالمي ، إلا أن ذلك لا ينكر جهود الرجل في المساعدة علي تحقيق الأمن والسلم داخل أفريقيا.
في خطوة طبيعيةو متوقعة قام الرئيس السيسي بتهنئة رئيس وزراء أثيوبيا بإختيارة لجائزة نوبل للسلام ، فالرئيس يتحرك من واقع خلفيتين تحتمان عليه إتخاذ مثل هذا الموقف النبيل ورد الفعل الرائع، الذي يصدر عن شخصيةً من الكبار الذين يعطون لكل موقف قدره بأبعاد مختلفةً قد لا يراها غيرهم ، فالرئيس السيسي أبن حضارةً تخطي عمرها السبعة آلاف عام تحمل في داخلها الخير لكل العالم ولا ينكر أحد مساهمتها الإنسانية عبر التاريخ ، وأيضاً لا يستطيع أحد أن ينكر مكانة وقيمة مصر داخل أفئدة كل الأفارقة حتي لو مرت هذه العلاقة ببعض الركود الذي تم تداركه في السنوات الأخيرة بشكل ملفت للإنتباه، حتي تم تنصيب مصر منذ فبراير الماضي علي رئاسة الإتحاد الأفريقي الذي يوجد مقره في أديس أبابا ، ولذلك فمن الطبيعي أن تبارك مصر وتسعد لتحقيق أي دولة أفريقية لمكاسب دولية جديدة حتي لو كان هناك خلاف في وجهات النظر حول بعض الموضوعات المشتركة .
جائزة مستحقة لأثيوبيا وموقف ورد فعل مشرف كالعادة لمصر ، وخلاف في وجهات النظر لن يفسد للود قضية ، فمصر تحت كل الأحوال ومع كل الظروف لن تتخلي عن حقوقها التاريخية في مياة النيل مهما بلغت التضحيات ، وإدارتها السياسية وكل مؤسساتها الرسمية تعلم وتعمل في ذلك الإتجاه.

مقالات ذات صله

حرية الراي ،، دقة الخبر

Powered by www.fagrelhoreya.com