أكتوبر 23, 2018

آخر الأخبار

السامرة طائفة يهودية تحمل عهدا من رسول الله وهم الأقرب للإسلام

السامرة طائفة يهودية تحمل عهدا من رسول الله وهم الأقرب للإسلام

 

كتب عاطف خير

ربما لايعلم الكثيرين في زماننا عن وجود طائفة من اليهود تحيا حتي يومنا هذا في بلد عربي تحمل عهدا خطياً من رسول الله يلزم كل مسلم بحمايه أموالهم وبيوتهم وعبادتهم بل ويلزمنا أن نذكرهم بالحسني انها طائفة السامريين من نابلس بفلسطين

وربما هم الأحق بتلك الايه الكريمة وصفا في قولة تعالي (ومن قوم موسي أمة يهدون بالحق وبه يعدلون )الاعراف ١٥٩

فأن تلك الطائفة التي يمتد نسلها إلي يومنا هذا ولم تبدلهم الايام علي مر العصور ولازالوا متمسكين بعقيدتهم وثوابتها التي أقرت بنبوة سيد الخلق محمدا بن عبدالله رسولنا الكريم
فتوجة اكبر( حكائهم يدعي صرمصا ) الي النبي الرحمة المهداه ليطلب منه أن يطلع علي خاتم النبوة بين كتفي رسول الله وهي العلامة المؤكدة لنبوءة نبينا الكريم والمذكور في توراة اليهود والتي صدق قول الله تعالي (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146)من سورة البقرة وحين تأكد انه يخاطب نبينا محمدا بن عبدالله هو ذاته النبي المنتظر والمذكور في التوراة أخبره الحكيم صرمصا أنه يعلم أن الإسلام سوف ينتشرا انتشارا واسعا في الارض وماطلب من رسولنا سوي العهد والأمان له ولطائفته وماكان من رسولنا الكريم إلا أن أعطاه ماطلب

إذ أمر الرسول محمد (ص) علي بن أبي طالب (ع) بأن يكتب عهدا للسامريين جاء فيه «أنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب أمرت أن يكتب للسامرة أمانا وذماما على أنفسهم وديارهم وأموالهم وبيوت عباداتهم وأوقافهم في كل بلادهم وأن يسري فيهم وفي ذمم أهل فلسطين بالسيرة الحسنة».
وهذا ما يدعونا ويلزمنا بالابقاء علي عهد رسول الله لتلك الطائفه التي تعيش كعرب علي أرض نابلس حتي يومنا هذا و التي تختلف كليا عن غيرهم من الطوائف اليهودية فعقيدتم وثوابتهم هي الأقرب للإسلام كما أن قبلتهم هي الحق وتوراتهم هو الأقدم وقناعتهم تختلف عن غيرهم من اليهود فأنالسامريين هم سلالة الشعب القديم، وينحدرون من «مملكة اسرائيل الشمالية»، وعلى رغم مرور السنين والعصور، الا أنهم لم يفقدوا هويتهم كشعب قائم بحد ذاته وتمثلهم الآن أصغر وأقدم وأعرق طائفة موجودة في العالم، عاشت ومازالت تعيش على أرض فلسطين.

ويبلغ عددهم 655 نسمة نصفهم يسكن في الجبل الجنوبي من مدينة نابلس (جرزيم) والقسم الآخر في مدينة حولون قرب تل أبيب.

و هم السلالة الحقيقية لشعب «بني اسرائيل»، وهم غصن الشجرة التي جار عليها الزمن بملاحمه ونكباته، مؤلفين بتاريخهم ملحمة من أقسى الملاحم التي عرفها التاريخ، فهم اشعاع القدماء الذين لم يغادروا الأراضي المقدسة منذ قدومهم الى أرض فلسطين، أي منذ ثلاثة آلاف سنة
كما أنهم يملكون حتي اليوم أقدم نسخة خطية موجودة في العالم للتوراة، ويعود تاريخها الى ما قبل 3625 سنة، وكان كاتبها الحفيد الرابع لسيدنا هارون، أبيشع بن فينحاس بن العازر بن هارون شقيق سيدنا موسى عليه السلام

كما ترتكز عقيدة السامريين على خمسة أركان أساسية: الوحدانية: (الله رب العالمين، اله واحد)، والنبوة: (موسى بن عمران، رسول الله وكليمه)، والشريعة المقدسة: (التوراة، خمسة أسفار سيدنا موسى وتعرف بالعهد القديم)و الجبل المقدس: (جبل جرزيم، قبلة السامريين)، اليوم الآخر: (يوم الحساب والعقاب )

وهم طائفة تحيا عربية لا صهيونيه ولا أسرائيليه وتحترم الاسلام وتحفظ العهد حتي أن ملابسهم وطقوسهم تختلف كليا عن ملابس غيرهم من الطوائف اليهودية إن لم تكن هي الأقرب لملابس المسلمين ومشاعرهم الوطنيه هي الأقرب لمشاعر كل عربي ممايدعونا أن نفرق جيدا بينهم وبين الصهيونية والماثونيه وباقي الطوائف اليهودية ونلتزم معهم بعهد رسولنا الكريم حتي قيام الساعة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com