أكتوبر 18, 2018

آخر الأخبار

الشاعرة زيزى ضاهر تكتب “ان  الذين يتألمون كثيرا يفكرون بالعاطفة اكثر لا يعيشون … كثيرا”

الشاعرة زيزى ضاهر تكتب “ان  الذين يتألمون كثيرا يفكرون بالعاطفة اكثر لا يعيشون … كثيرا”

بقلمي الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

ااتضح أن الذين يتألمون كثيرا ويفكرون بالعاطفة أكثر لا يعيشون … كثيرا

ترى الموت باكرا رضا ورحمة من الله
وهل العيش طويلا غضب ونقمة من الله ؟؟؟؟..

أصحاب القلوب الطيبة الذين يفكرون بعاطفة , يعيشون الحزن والفرح والألم في الحقيقة لا يعيشون كثيرا يغادرون بسرعة فأعمارهم لا تبقى بل تغادر باكرا .
.
باختصار إن تفكيرنا عن الغرب خاطىء حين نظن أنهم يعيشون لأنهم يتناولون الأطعمة الصحية والرخاء وفرص العمل بالعكس في بلادنا العربية يتم تناول الأغذية الصحية أكثر بكثير من الغرب فالغرب أكثر طعامه يعتمد على المعلبات والوجبات السريعة ووجبات الحفظ، ببساطة أن سبب عيشهم الطويل هو أنهم لا يملكون العاطفة التي نملكها والإنسانية التي يتميز بها العربي ، لا يشعرون بالحب والحنين كما العربي ، هم لا يحزنون حتى على الميت كثيرا حين يفقدون حبيب بنظرهم صعد الى السماء أي الجنة يودعونه وهنا انتهى الحزن والتفكير به ..
أما في حال الحب يتنقلون من حبيب الى آخر من خذلهم يذهبون الى غيره دون الاهتمام بمشاعر أو فقدان أو حتى ألم . يعيشون حياتهم مثل آلة بعيدا عن زخرفة الحب وفلسفة الحزن والموت ، الغربي حين يتألم أو يحزن أو تخذله الحياة أو شخص ما يمرض ويقضي حياته في عياة للعلاج النفسي ومن ثم ينتحر تلك هي حياة الأوروبي باختصار حين يفكر بالعاطفة يصل إلى الانتحار وهذا دليل ضعف ليس قوة . ولما شاهدته وقرأته العربي في أوروبا يموت باكرا مثل باقي العرب الذين يعيشون في أوطانهم قليلا منهم من يعمر وإن دل هذا فهو على مستوى التفكير والعاطفة التي يتمتع بها العربي.
لا تعتقدوا أن العيش طويلا هو رضا من الله فالإنسان وحده جاحد حين طلب الحياة الطويلة دون سائر المخلوقات لما ما في الحياة من تعب وكد وحزن وما إلى ذلك من متاعب الحياة. الغرب يعيشون كثيرا لأنهم لا يملكون عاطفة. لا يحزنون طويلا .. لا يفكرون في أهل أو أحفاد لا يؤثر بهم مشهد مؤلم هم شعب عملي فقط لا غير وما الإنسانية التي نسمعها عن الغرب سوى وهم يضحكوا به علينا إن ما يوجد في الغرب هو أنظمة قوية وبشر هم مجردين من التفكير بعاطفة وحين اتخاذ أي قرار يتحول الملاك منهم الى مجرد آلة لا يعبأ بالدموع والإنسانية سوى بقرار صدر وقانون ديكتاتوري بكل معنى الكلمة. ومن يقول غير ذلك يضحك على نفسه بسبب فشله في بلده..
العربي في بلاد الغرب يعمل بشقاء ويحرم نفسه ويقول بنفسه لا يوجد حياة ثم ينكرها ، يبخل بكل شيء يعيش حبه للمال بشكل غريب انا لا أقول الجميع هكذا بل أكثرهم يعيشون فقط ليجمعوا المال كي يذهبوا في إجازة الى وطنهم ويأخذون في سرد الأكاذيب أعمل كذا وأعيش كذا وهو في الحقيقة لا يملك شيء بل يعمل في أي صنعة في حين يخجل أن يشتغلها في وطنه.
العربي في الخارج يلتزم بإشارة المرور ساعة في وطنه يلعن النظام ، يتحمل أعباء كل شيء بذل في وطنه يعيش حرا ولا يكتفي.
العربي يعمل في الخارج ليل نهار بتعب وذل كي يحصل على جنسية الوطن الذي يعمل ويعيش به في حين أنه يملك وطن وهوية ولو عمل ربع ما عمل به في الخارج حقق ذاته وأفاد وطنه .

نعم أنا لا أقول أن أوطاننا تعيش الرخاء وفرص العمل ولكن الفرق بين بلادنا وبلادهم أن في بلادنا من يسرق يكافئ أما في بلادهم من يسرق يعاقب مهما علت مكانته ،في بلادنا عصابات حاكمة في بلادهم أنظمة قوية صعبة دون رحمة الفرق بيننا أن شعوبنا تملك الحياة رغم الألم. تملك الحلم والأمل رغم اليأس ، تملك الروح رغم معانات الظروف وفي الخارج يملك سرد القصص والنفاق رغم الحاجة والفشل.
أتحدى من يقول أنه في أوروبا هناك رائحة للزهور أو نكهة للأرض وما تنتجه أبدا مساحات شاسعة بلا طعم أو حتى رائحة.
أما في بلادنا شجرة الياسمين تتذوق رائحتها وهي بعيدة عنك عبر الهواء.

لكن في بلادهم رغم حضارتهم ومساحتهم الشاسعة لا يعيشون الحياة، بل أنظمة تقيدهم ، هم لا يحلمون لأن ليس لديهم الوقت للتفكير، لا يملكون روح الحياة والشقاوة والفكاهة التي يملكها العربي رغم حزنه وألمه ومتاعب الحياة الصعبة التي حتى لا تعطيه حقه في العمر ولا مستوى العيش الكريم ، ومع ذلك تراه يبتسم حتى في وجه الموت..!!!

ذاك هو العربي قوي في الشدائد, ضعيف أمام موت من يحب ,قلبه يضحك وهو يبكي , يشعر بمتاعب غيره , يحزن لفقد من يحبهم يتعب في الحياة حتى نهايتها .
لنكن واقعيين إنسان كان سيدة أم رجل يحمل في قلبه كل هذه المشاعر فكم سيعيش بنظركم ..

أنا هنا جسدت واقع بحلوه ومره رغم تناقضاته..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com