نوفمبر 17, 2018

الشاعرة زيزى ضاهر تكتب “عندما يبكي الرجال…

الشاعرة زيزى ضاهر تكتب “عندما يبكي الرجال…

باع منزله في بلدته (درعا) في سوريا كي يأتي بزوجته وأطفاله إلى بر الأمان
لكنها بادلته الجميل بالزنا وطرده من المنزل..

كثيرا من الشعب السوري الشقيق أتى هنا هربا من الحرب والفقر ولكن الهجرة كما لها حسناتها لها كذلك سيئاتها.
وأنا لا أنكر هنا أن المرأة السورية أو العربية بشكل عام قد نالت حقوقها في هذه البلاد وأصبحت تملك السيادة والرأي.
ولكن هناك الكثير من الأسر أصبح الرجل غير قادر حتى على تربية أطفاله أو تقديم النصح خوفا من أن يطرد خارج المنزل.
وهذا طبعا يعود للبيئة التي عاشوا فيها والتربية أو الحرية المعطاء للمرأة وهل هذه المرأة سوف تصون منزل زوجها
أم ستعتبر نفسها حرة غير مقيدة بسؤال أو نصح أو حتى إرشاد يبين لها السلبي والإيجابي.
أنا رأيت بنفسي عائلات دمرت وأطفال فسدت أخلاقهم حيث لا يتقبلون نصيحة لا من أب ولا من أم وكم من الجرائم ترتكب هنا باسم الشرف.

نصيحة أقدمها لكل رجل يريد الهروب من غلاء المعيشة أو الحرب إذا لم تود المخاطرة بفقدان عائلتك وضياعها وسط زخارف الغربة ونفاقها ابقى حيث أنت وإن تحت الرصاص وخط الفقر.
وسؤال للنساء وهنا أوجه ندائي للسيدة السورية والعربية بشكل عام ، المرأة المثقفة المتعلمة حين تهاجرين احتفظي بتراث بلادك وأصالتها من أجل تربية وتهذيب أبنائك فأنت وطنا لهم ..

سأروي لكم واقعة حقيقية حصلت في منطقة تدع فارل ( varel ) وهي إحدى المدن الألمانية تقع في الشمال الألماني على حدود هولندا هذه الواقعة رواها شاهد عيان ذهب مترجما ..
أرسل البوليس إلى رجل سوري يدعى (ع.د) من منطقة درعا في سوريا والمدعية زوجته وتدعى (أم أحمد ) وطلب منه مغادرة منزله وفي مخفر الشرطة كانت زوجته مع عشيقها العراقي الذي صاحبته على زوجها ولديها من زوجها خمسة أطفال منهم فتاة بعمر الورود من تصرفات والدتها أصبحت تعيش مثل حياة الأوروبيين لا تأبه بقيم أو تقاليد وحين طلب الضابط الألماني منه مغادرة المنزل لأن زوجته لا تريده فيه أخذ يبكي بحسرة كالأطفال نظر الضابط الى شاهد العيان وسأله لما يبكي قال له شاهد العيان ويدعى (ك.ش) قال له هذا الرجل مع المرأة هو صاحبها وهذا الرجل الذي تطلب منه مغادرة المنزل هو زوجها وهو يبكي لأنه لديه خمسة أطفال منها ولقد باع منزله في سوريا كي يأتي بهم إلى بر الأمان حينها رفع الضابط رأسه بحزن ومد يده على شارته وقال للمترجم والله لو كنت أنا في هذا الموقف لقطعت شارتي وأرديتهما قتيلا هذا لو كانت زوجتي ولكن أنت تعلم هذا هو القانون في بلادي ولا يسعني سوى تنفيذه .
حاول المترجم أن يتوسط للرجل السوري كما طلب منه الضابط ليصلا إلى حل وتمكن من إقناعها إكراما للأطفال أن لا تدمر عائلة بأكملها مع العلم أن زوجة الرجل كانت ترتدي الحجاب وحين وصلت ألمانيا خلعته وارتدت نفس ملابس الأوروبيين أنا لست ضد لباسها أو خلعها للحجاب ولكن أنا أكتب الواقعة بكل حزنها وقساوتها ومببرراتها .. أخيرا اقنعها الرجل وتركوا المنطقة بكاملها وغادروا خوفا من الفضيحة ونظرات الناس لهم
رحلت مع رجل هو زوجها ولكنه بسبب الذل ومن أجل أطفاله وبيعه كل شيء كي يأتي بهم إلى ألمانيا أصبح مجرد شبه رجل لا يملك قرار أو حتى اعتراض أو حتى ابتعاد عن العار الذي لحق به.. ولكن هل يا ترى ستنتهي هنا تلك المأساة؟ ؟؟
بكل آسف أسر بكاملها هنا دمرت لأنه هناك من فهم الحرية خطأ فنسي قيمه وأصالته وأن الإنسان مهما تنقل عليه أن يحتفظ بقيم وأصول بلاده للبقاء على تماسك الأسرة والحنين والقناعة وحب تلك الديار..
علموا أبنائكم محبة الوطن والأصالة والتمسك بمبادئ الأجداد مهما اشتدت المحن والجوع والفقر .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com