أكتوبر 17, 2018

آخر الأخبار

العرب بين الماضي والحاضر

العرب بين الماضي والحاضر

بقلم الشاعرة زيزي ضاهر

بعد الثورات والحروب واستنزاف الجيوش
كي لا تسقط في الفوضى والإرهاب .
بقلمي الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

حين تثور الشعوب بعد نومة أهل الكهف كي تأخذ حقوقها المكتسبة ممن ظلمها وجعلها تستجدي لقمة العيش كي تحيا بشرف..
من وجهة نظركم هل هذه الشعوب التي نامت طويلا ثم انتفضت لن تصحى ثانية من جديد ولن يخيفها أحد وأن لقمة العيش التي تلهث ورائها لتعيش سوف تجعلها عمياء مسلوبة الإرادة وأن الدمار الذي خلفته كل ثورة قصدا أو عن غير قصد سيجعلها قانعة خائفة من الحراك وأن الجوع أنهكها ولن تستطيع أن تصرخ وتعترض أو القيام بانتفاضة جديدة..
أظن أنكم واهمون..
إن الفقر والعوز والظلم مهما نام لا بد يوما أن يثور مهما كان الألم والخناق والحصار بشتى أنواعه إن كان ابتزاز أو ترهيب أو حتى تجويع.
تلك الشعوب ستقوم يوما من جديد مهما اسكتموها ومهما أنهكها التعب والخوف.
هل هي بنظركم شعوب لا تستحق العيش الكريم وأن لا نعير صحوتها اهتمام اصحوا قبل فوات الآوان واعطوا الشعوب عيشها الكريم الذي هو حقها في الحياة تداركوا نبض الشارع ومطالبهم المستحقة فالشعوب تحب من يحسن إليها اصحوا قبل أن يأخذ الطوفان كل شيء ويدمر ما تبقى من إنسان وأوطان فالخائف إن ثار اقتلع من قاموس الكون ثورة الجياع والرجال حين تبكي فاعلموا أن الألم قد فاق صمود الجبال .
انظروا إليهم تفقدوا أحوالهم عيشوا مأساتهم لا تستظلوا وراء نوافذ سوداء غير عابئين بآلام الناس .
أيها الحكام. .
إن اردتم الوصول إلى قلوبهم والنظر إلى أحوالهم اختلطوا بين جموع الفقراء المحتاجين الى العيش الكريم واليكم لا تجعلوا جواسيس منافقة تنقل لكم أخبار الشارع .. لا تعتمدوا على موظفي دولتكم ومستشاريكم
انظروا إلى كل سقوط وتداركوا هيجان وحقوق الشعوب قبل أن تستغل الثورات من جديد . فالعدو يستغل ضعف وحاجة الشعوب كي ينفذ مخططاته صدقوني الشعوب تحب حكامها العادلون ويعز عليها أن تذل رموزها عبرها باسم الجوع والحاجة والغلاء الذي استفحل وفاق حدود الحق والزمان والإنسان.
دعكم من المقولة الشهيرة أتينا من بعد حروب وثورات ولكي ننهض ونصلح نحتاج سنين تلك حجة الضعفاء الذين يعلقون اخطاءهم شماعة كي يخفو فشلهم وعدم قدرتهم على التغيير واعطاء الشعوب حقها المكتسب في سبيل العيش الكريم احموا أبنائكم كي لا يرحلوا إلى المجهول فالثورات التي أشعلها الغرب في بلادنا والتي اوهمونا بالحرية .
في حين هم أنفسهم يفتقدون إلى الحرية في أوروبا أنظمة ديكتاتورية بكل معنى الكلمة حيث لا تستطيع حتى أن تعيش في مكان تختاره حيث لا يوجد انسانية انظروا إلى الفقراء ولا تجعلوا العدوا يستغل فقرهم وحاجتهم كي يدمر ويحاصر ويسرق بلادنا باسم الحريات وحقوق الإنسان التي لا يعرفوها حتى.. حقوق الإنسان في أوروبا هي فقط لطفلك إن صفعته يأخذوه منك ويعطى لعائلة تربيه وكأنه ليس دمك أو روحك حقوق الإنسان بنظر الغرب المرأة حين تتمرد على الرجل يحق لها أن تطرده من المنزل . عائلات دمرت منذ اشتعلت بلادنا باسم الحرية من بلاد لا تعرف الحرية أو الإنسانية. لأنه بإختصار حقوق الإنسان أوجدها الغرب فقط لنا كي يدمر الإنسان في أوطاننا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com