أكتوبر 18, 2018

آخر الأخبار

سيرجى ربابكوف”واشنطن تلعب بالنار”بسبب العقوبات التى فرضتها على الجيش الصينى

سيرجى ربابكوف”واشنطن تلعب بالنار”بسبب العقوبات التى فرضتها على الجيش الصينى

متابعة/امل نور الدين
ردود فعل غاضبة فى موسكو وبكين نتيجة قرار الولايات المتحدة الامريكية بفرض عقوبات على الجيش الصينى إثر شرائه أسلحة من روسيا ودعت الصين الإدارة الأمريكية الى سحب العقوبات والا “تحملت تبعاتها”، كما حذر نائب وزير الخارجية الروسى سيرجى ريابكوف من أن واشنطن “تلعب بالنار”، وجاءت العقوبات الأمريكية عقب شراء الصين مقاتلات سوخوى وصواريخ أرض جو (إس 400) من روسيا.
وقالت واشنطن إن الصين خرقت بعقدها هذه الصفقة العقوبات الأمريكية على روسيا، رغم أن الصين لم تنضم إلى العقوبات التى فرضتها واشنطن وحلفاؤها من الغرب على موسكو عام 2014 بسبب أنشطتها فى أوكرانيا.
وتوترت العلاقات بين واشنطن وموسكو بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، ثم زادت الأزمة عمقا بين البلدين على خلفية مزاعم التدخل الروسى فى الإنتخابات الرئاسية الأمريكية والخلاف بشأن الصراع فى سوريا.
فرضت العقوبات الأمريكية بالأساس على إدارة تطوير المعدات باللجنة العسكرية المركزية الصينية ومديرها لى شانغ-فو بسبب “معاملات مهمة” مع شركة “روسوبورون إكسبورت” الحكومية فى روسيا.
وأوضحت واشنطن أن إدارة تطوير المعدات باللجنة العسكرية المركزية الصينية ومديرها لى شانغ-فو على اللآئحة السوداء، ما يعنى تجميد كل ممتلكاتهم فى الولايات المتحدة ومنع الأمريكيين من التعامل الإقتصادى معهم.
كما وضعت واشنطن 33 شخصاً وكياناً مرتبطين بالإستخبارات والجيش فى روسيا على اللآئحة السوداء.
وقال مسئول أمريكى إن “الهدف الأساسى من هذه العقوبات هو روسيا” وإن العقوبات من هذا النوع “لا تهدف الى إضعاف القدرات الدفاعية لأى بلد كان” لكنها تهدف الى الإضرار بروسيا رداً على أفعالها التي وصفها بالمؤذية.
وأشار الى أن واشنطن قد تفرض عقوبات مماثلة على بلدان أخرى.
قال مسئول روسى إن العقوبات الأمريكية لن يكون لها أى أثر على مبيعات الأسلحة الروسية.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن عضو فى الدوما قوله إنه ” متأكد من أن العقود المبرمة ستنفذ فى مواعيدها” وإن المعدات التى شملتها الصفقة “مهمة جدا بالنسبة للصين”.
وتعد آسيا أهم سوق أجنبى بالنسبة لمصنعى الأسلحة الروس حيث تستأثر بنحو 70 بالمائة من صادرات السلاح الروسى منذ عام 2000..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com