فبراير 20, 2018

طرق نجاح الصحف الإلكترونية مهنيا وربحياً

طرق نجاح الصحف الإلكترونية مهنيا وربحياً

 

كتب عاطف خير

الصحافة الالكترونية أصبحت الاكثر شعبيه وانتشارا خاصة بعد التطور التكنولوجي وسرعة وتيرة الحياة اليومية التي جعلت الخبر يصل للقارئ نصب عينه في لحظات فذاك القارئ الذي لديه المتسع من الوقت لقراءة الصحف الورقيه وتصفحها صار محدودا لذا علي المشتغلين بالصحافة الالكترونيه السعي الدائم لتحقيق المزيد من الانتشار والتفرد لذا فأن نجاح وسائل الإعلام الحديثة، وخاصة الصحف الإلكترونية في عمومه يرتكز على عوامل أساسية أهمها المصداقية والأمانة المهنية والأخلاقية والأدارة التي تحدد الأهداف والسياسات بالقواعد المهنية المتعارف عليها

ثم الكم للمحتوي المقدم للقارئ فكلما كان المحتوى أكثر عدداً كلما كان النجاح أسرع واشهر مثالا واضحا نراه في صحيفة هافنغتون بوست التي ظهرت من العدم قبل عدة سنوات، والان تحصد اكثر 43 مليون زائر يومياً بسبب أكثر من 1000 مادة إعلامية يومياً و الكثير منها تستمده من وكالات الأنباء الأخرى.

ومن مقومات العمل الذي يؤدي إلي نجاح اكبر المحتوى حيث تستمر المقولة بأن “المحتوى هو الملك” كوصفة سحرية و ناجحة في الإعلام ولكن مع فارق أن المحتوى المقدم كلما كان غنياً ومتنوعاً وقريباً لما يبحث عنه القارئ العادي، كلما كان النجاح أكبر، بدءًا من العنوان وصولاً إلى طول المادة وموضوعها مع تعدد وتنوع الابواب كلما كان الانتشار اسرع فهناك قارئ يهتم بالشأن السياسي وغيره بالاقتصاد وغيرهما بالصحة أو الابراج اليوميه كما نري بالصحف المتنوعه بخلاف الصحف المتخصصة .

كما أنه من العوامل التي تساهم في انتشار ونجاح اي صحيفة أو موقع الكتروني الوصول السهل الذي يرتبط بالتصميم للموقع الالكتروني وسهولة الإبحار، والوصول لأي مادة إعلامية، فعندما تنشر أعداداً كبيرة من المواد يومياً، وبمواضيع مختلفة، كيف ستسهل للقارئ الوصول إلى ما يريده؟ هذا يجعل التصميم إستراتيجية إدارية ، وليس فقط شكلاً جمالياً يبهر المتابعين والقراء وهذا مايدعوا الي السعي خلف الموارد التي تحقق أرباحا لتمويل و تطوير الصحف والمواقع الالكترونية ،

ومن تلك الطرق المقالات الممولة والإعلانية والمساحات الربحيه التي هي من أنشط الطرق عالميا، حيث تستقبل المواقع الطلبات من الشركات وبعض مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في المجالات الخدمية والمجتمعية أو الأفراد الساعين الي الشهرة للحديث عنهم أو ربما بعض المشتغلين بالعمل السياسي والعام كمرشحي البرلمان وغيرهم في مقالات احترافية كما يمكن اضافه ابواب ربحية لاي صحيفه الكترونيه للباحثين عن وظائف وباب للنشر الحر لآراء ومقالات مدفوعة التكاليف للشعراء والكتاب واصحاب الرأي من العوام بعد مراجعة محتوي المادة المقدمة للنشر بصورة مهنيه من مسؤلي الصحف والمواقع الإلكترونية وعالميا فإن هذه المقالات الدعائية تحديدا يمكن أن تبدأ قيمتها من بضعة
دولارات إلى مئات الدولارات وأكثر حسب شعبية الصحيفة أو الموقع الالكتروني والمجال الذي يتخصص فيه.وتزداد القيمة كلما ازداد الموقع تنوع وشهرة

ومن الأفضل مهنيا للمواقع الإلكترونية أن توضح للقراء أنهم بصدد قراءة “مقال إعلاني” والتعامل باحترافية، من خلال التركيز على نشر المقالات التي تصب في صالح القارئ في نهاية المطاف. لا في صالح غيره فايأ كان العائد المادي من تلك المقالات الدعائية يبقي الأولوية لاي صحيفة ناجحة هو اهتمامها بالقارئ لا بالمورد الربحي لذا يجب التركيز علي أن تكون تلك المقالات في إطار اهتمامات القراء وقد .توجهت الصحف الإلكترونية العملاقة في العالم إلى تقديم النسخة المدفوعة والتي لا يمكن للقارئ تصفحها دون الحصول على عضوية مدفوعة.
تتيح للقارئ قراءة المقالات دون إعلانات، هذا إلى جانب مزايا مهمة مثل مقالات خاصة تتضمن معلومات ذات قيمة أكبر و وحصرية وغير متوفرة على الصحف والمواقع الاخري

ويمكن أن تكون مقالات اخبارية وتحقيقات خاصة قيمة ومهمة يتم عرض جزء منها فقط للقراء العاديين لجذب الاهتمام وعليهم دفع قيمة الاشتراك لقراءة كامل المقال ومحتواه وتبقي الطرق الربحيه للمواقع الصحفيه والإلكترونية سماءا مفتوحة لاتخضع لسقف محدود ولا ترتبط سوي باهتمامات القراء والهيكل الإداري الجاد والحازم لإدارة كل صحيفه وموقع الكتروني الذي يضع القواعد والضوابط ويجدد الأفكار ويحدد الأولويات والاهتمامات ويمنع العبث بالمصداقية والمحتوي المقدم للقارئ الذي هو الهدف الاول وسر النجاح لاي صحيفه أو موقع الكتروني فلا نجاح بدون اعداد غفيرة من القراء والمتابعين .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com