طليقة منسق تمرد تستغيث “خطف ابني ” ورئيس الحملة يرد :حالة فردية!!

طليقة منسق تمرد تستغيث “خطف ابني ” ورئيس الحملة يرد :حالة فردية!!

كتب/ اميرة محمد
في مشهد اصبح متكرر من معاناة الام المطلقه ، تتنازل الزوجه عن كامل حقها لتفتدي نفسها من تلك الزيجه التي لم تسطيع تحمل سياديه الزوج فيها ، ثم تلجأ للخلع كاسرع وسيله لحلها من هذا العقد !
وتبدأ بعدها في مواجهة مشوارها مع مكائد المخلوع .. فتحاول أن لا تدخل الاطفال في النزاعات الاسريه بينها وبين طليقها وتصر علي مبدأ التربيه المشتركة للطرفين .. ولكن يضع لها الطليق العقبات كالاشواك في طريقها لأنه لا يستطيع تقبل فكرة انها من تركته ورفضته .. واني لمحكمة الاسرة والقانون ان يعطيها وصاية بحضانة الاطفال وكأنه حق للأم وليس حقا ً
أصيلا ً متاصلا ً للطفل !!
وتسرد لنا طليقة عضو الحمله حكايتها مع طليقها المخلوع .. وتبدأ من مشهد إختطاف أحد أبناءها اثناء رؤيته لاطفالهم في عيد الفطر بان الاب لم يكن في حاجة انه يلجأ للقضاء لرفع قضية رؤيا او حتي انه لجأ بالفعل لرفع قضيه رؤيا ..!! لانه يري ابناءه بشكل مستمر حتي انها تأتيه بهم علي نفقاتها الخاصه وتتكلف بمصروفات نزهة الاطفال مع ابيهم وتذهب بيه الي جده وزوجته وعمه ، بل انها هي من تقوم بالطبخ لهم اثناء الزيارة ، وكانت تحاول بكل جهدها ان تصر علي مبدأ التربية المشتركة .. ولم تفكر ابدا ً بأن الاب والذي يقدم نفسه انه منسق ميداني لحركة تمرد علي قوانين الاسرة انه يخطط وبعلم من اعضاء الحملة المؤسسين بإختطاف الصغير بالرغم من رؤيته له ولأخيه !
ولم تتخذ أعضاء الحملة اي إجراء لمنعه او حتي لمحاولة إرجاع الطفل لامه .. بل إن أحد الاعضاء تحدث معها وكان يدس السم بالعسل فيحدثها تارة عن خطأه في فعلته وانه غير موافق وتارة اخري يلقي باللوم عليها بانها تسعي من اجل مال نفقة اطفالها وانه لا يعمل !! بل ويحاول ان يساوي كفة المظالم بانه يساوي بين اخطاءها ويعتبر استغاثتها بالحركات النساءيه املا ً فى إسترجاع صغيرها خطأ منها !
ويحثها ضمنا ً علي انه يجمع بينها وبين طليقها لتتنازل عن نفقة ابناءها بجحة( وهو هيجبلك منين) ويتهمها بان لا يهمها طفلها وانها تهتم بالمال فقط! وكان ليس من حق اطفاله تلك النفقات والتي هي بضع جنيهات لا تسمن ولا تغني من جوع !
فترد الام انها لن تتنازل عن حق صغارها ابدا ولن تساوم عليهم بدليل انها هي من اصرت علي مبدا التربية المشتركة من الاساس ..
وتسترسل الام انها بالامس اثناء مداخلتها علي احدي الفضائيات انها ناشدت برجوع ابنها وانها ناشدت ولجأت لحملة تمرد كأول رد فعل لها بعد حادثه خطف طفلها من يد أخيه .. ولحظات ورد رئيس الحملة بمداخله له بانها ( حالة فرديه) !!
ولم يحرك ساكنا الا للدفاع عن الحمله التي تضم آلاف من أمثال هؤلاء الآباء الذين يقايضون أمهات أطفالهم بالتنازل بأكثر الأسلحة المحرمة إنسانيا ً وهي محاربتها فى أمومتها !!!
فلماذا التعتيم من حملة تمرد علي خطف هذا الطفل ومحاولة طمث الحقائق والتبرير بأن خطف الاطفال علي يد أعضاء حملتهم يعد فقط حاله فرديه !!!؟
وهل أصبحت الحملة تشجع أعضاءها والأباء علي اللجوء لإتخاذ الأطفال كرهائن حتي تتنازل الام عن نفقات صغارها؟!!
إن مثل هذه الحالات تبرز كيفية إضلال تلك الحملة للمواطن بإعتبارها تنادي بالحقوق وصلة الارحام وهي أول من يحث علي ضياعها وقطعها ومحاربة الأم المطلقة بأمومتها !

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com