أكتوبر 18, 2018

آخر الأخبار

فقط في بلاد العرب يصنع الفساد والإرهاب دون حسيب ولا رقيب

فقط في بلاد العرب يصنع الفساد والإرهاب دون حسيب ولا رقيب

بقلم / زيزي ضاهر

أيها المشاهد والقارئ هذه ليست مشتريات لفيلم رعب أمريكي !!!
بل هذه الأشياء المخيفة هي أدوات الطالب للعلم الجديد في بلاد العرب !!!!..
صدقوني إنها سياسة ممنهجة ومتبعة لتخريج جيل فاسد إنهم يفعلون ذلك عن قصد وتصميم هم فعلا يريدون تدمير أدمغة أطفالنا فلا تعود تفكر سوى في الحرب والعنف.

هل وصل العلم في بلادنا الى هذا الحال أليس هناك رقابة ووزارة تربية لمراقبة ما يجري للحد من هذه الفوضى والإهمال.

علينا اذا أن نخاف من الجيل القادم وعلى مستقبل أبناءنا من هذا العلم الجديد.!!!؟؟؟

شدتني تلك الصور التي رأيتها وبصراحة انتابني الخوف على أطفالي
فأنا كأي أم تريد لأبنائها الأفضل وأن يتابع أطفالي وأحبتي حياتهم بسلام وتسامح وبراءة بعيدا عن صوت الرصاص والقتل فإذا بوحوش يصنعون الفساد بجدارة وعن سابق إصرار ويبيعونه لتجار لا تعرف معنى للإنسان والطفولة .
ألا يكفينا ما تعاني بلادنا من حروب ونكسات .
إن هؤلاء التجار مؤكد ينتمون للشيطان
قد نسوا طريق النور والخير و أن الطفل يجب تكون لعبته أرجوحة يغني معها ويحلم بالملائكة لا بعين مثقوبة بل قلم يرسم به طريق أجداده بشرف وعزة
لا أن يتعلم كيف يفتح بندقية ويفجر قنبلة ويدخن سيجارة أو يركب مدفعية أو قلم روج كي يعلم ابتني طريقة فن السحر والمكياج وهي طفلة.

هل غدى القلم الذي يكتب به الطفل كلمة أمي والله وأبي وحب الوطن هو اقتناء فيلم رعب وهل أصبح الحبر الذي نعلم به الأجيال السلام والحب والتسامح عبارة عن علبة سجائر ننفث بها أوهام المجد .
وهل أصبحت الممحات والمبراة التي تساعدنا على تحسين خطوطنا ورؤيتنا للحروف بشكل صحيح وجميل عبارة عن قنبلة ووجه مخيف وعين مثقوبة وكأننا أمام فيلم رعب .
لعلمكم هذا فقط موجود في بلاد العرب .
في بلاد العم سام ممنوع التشبه بالإرهاب أو اللعب بأدوات لا تمت للطفولة بصلة ، ممنوع صناعة مثل هذه الآفة لطلاب المدارس أو حتى نزلوها الأسواق في أوروبا القانون يمنع الطفل من اللعب حتى بالمسدس اللعبة على الشارع وإلا ترتب على الأهل دفع غرامة مالية وفتح تحقيق وحصل هذا أمامي مع سيدة عربية كان طفلها يلعب في الشارع بمسدس مزيف اتهموها بالإرهاب .. وأن تلك الأدوات التي تستعمل في مدارس العرب في بلاد العم سام تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون..
تفضلوا يا أولياء الأمور ويا أيها القيمون على العلم والإنسان أين أنتم من هذه الجريمة التي تدرس وتعطى لأبنائنا هل يا ترى تريدون تخريج جيل فاسد همه الأول القتال والإجرام وسفك الدم دون خوف أو حتى إحساس بالذنب وطفلة تترك مقعد الدراسة لتتخرج لفن المكياج وغيره
أين أصحاب الضمائر هل تريد لابنك أن يصبح في المستقبل إرهابي .
سؤال في منتهى الصراحة وعليكم الإجابة عليه ومحاسبة ومعاقبة كل من سولت له نفسه الربح السريع وتسهيل الإرهاب بأسرع طريقة وكي لا تصبح بلادنا إمارات للإرهاب وتوظيف للقتل والدماء ، ماذا أنتم فاعلون. .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com