ديسمبر 16, 2018

قصة قصيرة

قصة قصيرة

بقلم سناءأبوطبل
الآخر
لا تستطيع وصف نفسها مع أنها دقيقة دائماً بوصف الآخرين
تتوه في معالم نفسها وكثيرا ما تقسوا عليها وأحياناً أخري تترك لها مساحة لتتحرر من قيودها
من أشد عيوبها نبشها في الماضي وتلذذها بالألم الذي تشعر به عندما تستحضرة!
أخيراً وجدت ضالتها بين ركام الماضي وبصيص النور في الحاضر والمستقبل
تمسكت به رغم جميع العوائق
تعودت أن ترتدي نظارتها أمام الجميع وبرغم شفافية عدساتها إلا أنها تشعر بالأمان خلفها
جعلت من هذه الشفافية حاجز بينها وبين الجميع لا يشعرون بهذا الحاجز لشفافيتة ولكنها هي تشعر به وهذا يكفيها!
إلا في حضرتة تتخلي عن نظارتها لتغوص في عينية وتتعمق في تفاصيل وجهة التي يجهلها هو نفسة
تتملص من كل شيء يحيل بينها وبينه
فكيف لها ان تضع حاجز بينها وبين الحياة!
ولكن ها هي ترتدي نظارتها لأول مرة وهي تنظر إلى ملامح وجهة التي أصبحت كملامح الجميع لم يعد شيء يميزة فقد أصبح خلف وجهة ألف وجه ووجه!
تخفي الدموع في عيونها ليس من ألم تشعر به!
ولكن حزناً عليه وعلى ما آل إلية حالة
وهنا وجب عليها وضع حاجز فقد أصبح آخر كما الآخرين…تمت…

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com