أكتوبر 23, 2018

آخر الأخبار

لماذا حرمتني من امي يا ابي؟

لماذا حرمتني من امي يا ابي؟

كتب/اميرة محمد
تساؤل يدور بخلد ذلك الصغير الذي لا يعلم لماذا تم اختطافه من امه ومنع التواصل معها.. سنعرض لكم احدي مكاءيد الاب (المطلق) او المخلوع بمعني ادق واشمل للام المطلقه ،حين اتخذت الام قرارا بالانفصال توجب عليها فيه ان تتخلي عن جميع حقوقها هي الانسانيه الشرعية والقانونية لتلوذ فرارا من هذا الزوج النرجسي، الذي لا يعرف في الزواج الا قهر زوجته حتي ينال ما يسميه لقب رجوله! في اعتقاده المريض.!
واعتقد هذا النرجسي انه بتخليها عن حقوقها انها سوف تتخلي عن حقوق صغارها ..
وعند تمسك تلك الام بحق صغيرها في الانفاق ،هنا يتعنت الاب في الانفاق علي صغيره، فلا يعلم ان كان ياكل او يشرب، ولا يريد ان يعلم..!! ففي عرف النرجسي النطع ان طلاق زوجته يعد طلاقا لصغاره!!
ضاربا بعرض الحاءط اسمي معاني الابوة ونفسية الطفل !!
يلجا هذا النرجسي بعد ان يقر القانون حق الانفاق عليه انه اما يتعنت بالدفع او انه يلجا لاختطاف الصغير واحتجازه لمساومة الام عن التنازل عن قضية الانفاق للصغير والذي نسي انه ابنه فلذة كبده!
ولكن بنرجسية هذا الزوج يستمر مسلسل التعنت ويقع ضحية تعنته طفل بريء لا يريد سوي رعاية امه وتساؤلات تضرب براسه الصغير وقلبه الكبير لما ابتعد عنها ؟!!
وقلب امه تلك التي تحارب باسوا الاسلحة فيضرب امومتها في مقتل .. وهل يقف الامر عند ذلك؟! لا بل يستمر في نرجسيته ورعونته بانه يرمي امه بالباطل فيتهمها في شرفها تارة .. ويتهمها بالطمع في النفقات القليله تارة اخري .. وان لم يفلح .. فا يلقي بالسم في اذن صغيره اوصغيرته بان امه من تركته ورمته لانها لاتريده !!! راميا بعرض الحاءط نفسيته .. وهل من بمثل تلك النرجسيه والذكوريه ان يري ابوة حتي يري امومة وطفوله؟!!
ان المجتمع المصري يعاني امثال هؤلاء المرضي والذين يتزوجون ثم ينجبون لا لانهم اباء ولكنهم كذكور تعمل علي التزاوج كالانعام ليس اكثر!!
والعجب كل العجب حقا.. انك تري هذا الاب علي الفضاءيات يبكي ان النساء قاطعات ارحام ثم تنهال دموع التماسيح تلك حتي يكسب تعاطف المجتمع ولا يعلم حقيقة دموعه الا الله وتلك الام التي تشاهده وهو يجيد التمثيل حقا !!
وقلبها كله حسرة علي وليدها الذي اختطفه من احضانها وحرمها وحرمه منها .. اثناء رؤيته هو لصغيره .. او في فترات تمضية الاعياد معه وحتي هذا الذي لجا الي الحيل ولجا الي شغل العصابات باختطاف الطفل بشاحنة مغلقه من يد امه عند رجوعه من مدرسته في مشهد لم تكن تتوقع ان تراه حقيقتا !!!
بصرخة ام مدوية لا تدخل علي مسامع هذا الاب الذي لم يفكر سوي في تلك النفقات التي اعتبرها انتصارا عليه؟!! كيف ينتصر القانون عليه ويجبره علي الانفاق علي صغيره ؟!!! لسان حال الاب الذي تجرد من الانسانيه ومشاعر الابوة .. فلو كان ابا من الاساس ماكنت لجات طليقته للخلع حتي تلوذ من نرجسيته ونطاعته !!
ويلجا هذا الاب الي ان يدفع للمحامي عشرات الالاف في نظير انه لا تنتصر طليقته في نفقة تم الحكم لها فيها ببضع مءات الجنيهات!!
فابختطاف الصغير يصبح امام العام ان فعلته مبررة بانها قاطعه رحمه بالرغم من انه تم اختطافه في مكان رؤيته او احتجازة اثناء زيارة الطفل له في بيته !!
ثم يكون بعدا التفاوض والمساومة الرخيصة وكانه يختطف طفلا لطلب فدية مثلا الا وهي التنازل عن القضيه !
وحتي مع تنازل الام لا يفي هذا المريض بالوعد فيكفيه ان يجعلها تعيش قهرا حرمان صغيرها ليشفي غليل انتقامه منها علي قرارها فراقه بالمعروف ولا يكفيه تنازلاتها بل يشبعه اذلالها ..!!
فماذا تفعل الام في هذه الحاله يا مجتمع الفضيله؟
وماذا يكون مصير الطفل في هذه الحاله يا من احتقرتم النساء وعملتم علي ازدراءهن ؟!
هل تنصحون بان تلجا للقانون؟
وهل هي انتظرتكم لتقولوا لها هذا؟
فهي بالفعل لجات للقانون واحتكمت وبالفعل لديها احكام تنفيذيه لتسليم الصغير ولكن لايتم الاهتمام بهذه الاحكام فعلي الام ان تتابع خطوات الاب وتقوم بدور الشرطة وتشاور لهم علي مكان الاب في كمين مع عناصر الشر طة حتي يجدوا الطفل ويسلموه لامه !!!
افي اي دوله بالعالم هكذا قانون الا بلادنا؟!!
هذا بيد ان تلك النظرات من العناصر القانونيه التي تلجا اليها الامهات وعليهم علامات الاحتقار والتعجب !
وهل اختطفه الا ابوه !!
وكان من حقه حرمان صغيره وامه من حق الحضانه !!!
موروثات عقيمه ونظرات لءيمة يقع ضحيتها الام والطفل في هذا المجتمع
افلا تكتفون نرجسية وتكفوا ايديكم عن الامهات؟!
الا تكفوا ايديكم عن الصغار؟
ماذا تتوقعون ان تخلقوا من جيلا مختطفا ان يكون شبابا للمستقبل؟!!
قضية لا تنتهي بل تزداد تشعبا وكارثيه قضية المراة والطفل في مصر … لكي الله ايتها الام المصريه .. فلا تخافي ولا تحزني فلم يرضي الله لك ابدا الحزن وان من قر عين ام موسي سيقر عينك بطفلك ولا تخافي من حيلهم امام الكاميرات وقلب الحقاءق ورميك بالباطل .. فمن اعلم من الله وكفي بالله شهيدا ..
وسينصر الله الحق باذنه .. ويزهق الباطل .. فلا يغرنكم صوتهم العالي . هم يحتمون بالكذب وانتم تحتمون بالحق .. والله غالب علي امره ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏طفل‏‏‏‏

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com