أكتوبر 17, 2018

آخر الأخبار

من يحمي المستهلك والإنسان

من يحمي المستهلك والإنسان

فالعقل والإدراك هم أهم موهبة يملكها الإنسان كي تميزه عن سائر المخلوقات

قراران صادران متناقضان قرار ينفي وآخر يجيز.

بقلمي الشاعرة والكاتبة زيزي ضاهر

وعلى حافة القلق والخوف في ماذا عليه أن يصدق الفرد منا وماذا عليه أن يرفض.

هناك خبر يفيد بوصول باخرة من تركيا محملة ب أبقار جنون البقر وضمن المياه الإقليمية داخل أراضي لبنان.

وقرار آخر ينفي وجود هذه الباخرة من أصله ضمن المياه.

وفيما يخص الباخرة المحملة بمرض جنون البقر والآتية إلى لبنان من الحدود التركية.
حيث صدر عن وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال غازي زعيتر البيان الآتي: “يبدو أن بعض مستخدمي تويتر من مواطنين ومسؤولين أصبحت هوايتهم توتير الأجواء. نأسف لأن نقول ان كل توتير، من هؤلاء الموتورين، عن باخرة البقر وغيرها، هو كذب بكذب وعار عن الصحة، وكفى”

باختصار أنه ليس هناك وجود لباخرة قادمة الى لبنان عليها مرض جنون البقر .
بهذه التغريدة التي أطلقها وزير الزراعة قطع الطريق على المغردين والمتلاعبين بعقول الناس .

ترى هل اطمأنت قلوب اللبنانيين أنهم في أمان. أم هل هي مجرد كلمات كما جرى حين حطت باخرة الكهرباء كي تغذي الجنوب بالكهرباء فطلب منها المغادرة باعتقاد أنها تنقل جمرة خبيثة وأن وقوفها على شاطىء الغازية مضر للبيئة في حين أن شاطىء الغازية المليئ بالنفايات ولا يضر بالصحة والبيئة !!!!؟؟؟

عجبا لها من تناقضات.

وإذا أخذنا بعين الإعتبار هل ستدخل باخرة البقر كما دخلت باخرة العلف الفاسد سابقا وتحت عين وموافقة وزارة الزراعة ؟؟؟؟

ومن جهته كان وزير الزراعة غازي زعيتر قد طمأن اللبنانيين بحديث ل اذاعة LBC بأن الباخرة المحملة بمرض جنون البقر لا يمكن أن تدخل لبنان، فهي ستصل إلى بيروت وتغير طاقمها خارج المرفأ من دون أن تدخله.
وكان قد صرح ، مدير عام الجمارك بدري ضاهر لـ”الوكالة الوطنية للاعلام” أنه “حتى الآن لا توجد أي باخرة محملة بالأبقار متجهة من تركيا إلى بيروت. وفي حال وجود أي شبهة لأي باخرة في المياه الإقليمية اللبنانية، فإن الجمارك سوف تقوم بمحاسبة المسؤولين وطمأن الشعب اللبناني بأن الدولة سوف تفعل ما يلزم من أجل منعها من دخول المياه الإقليمية وتولي مسؤلية حماية البيئة والشعب.

وعليه يبقى مصدر الخبر معلق بانتظار أي جديد بخصوص باخرة جنون البقر أو عدم وجودها من أصله.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com