فبراير 20, 2018

وزارة التربية والتعليم وزارة انتاجية وليست استهلاكية

وزارة التربية والتعليم وزارة انتاجية وليست استهلاكية

فاطمة عمارة

 

 

هل آن الأوان لتصحيح عبارة أن وزارة التربية والتعليم وزارة استهلاكية

 

وان نطلق عليها وزارة إنتاجية؟!.

 

هل ان الاوان لتصحيح منظومة التعليم ؟


هل آن الأوان لتهيئة بيئة صالحة للمعلم ليعطى ويبدع للمتعلم دون

 

قلقوتوترات من نقله او ندبه او تدريسه لتخصصات غير تخصصه او ينتدب

 

من عمل قيادى وادارى و اقدميته 20عام فى العمل الادارى وبعد ان اصبح

 

كادرأ أنفقت عليه الدولة فى تدريبه وتأهيله لهذا التخصص وفجأة يطلب منه

 

ترك عمله لينقل الى مرحلة تعليم اعدادى أو ابتدائي ؟!.

 

سأتحدث عن ضرورة تغيير فكرة أن وزارة التربية والتعليم وزارة استهلاكية

 

الى أنها وزارة إنتاجيه.

 

 

نعم ..إنها وزارة إنتاجية لأنها بتنتج وتخرج لنا أهم وأغلى مورد للبلد

 

المورد البشرى الإنسان الذي لو تلقى تعليما جيدا من معلم متخصص فى

 

مادته ولو مارس الأنشطة المدرسية من المعلم المتخصص اقصد معلم

 

التربية الرياضية والتربية الموسيقية والاقتصاد المنزلي والتربية الفنية

 

والزراعية ولو احتضنه الأخصائي النفسي والاجتماعي تعلم جيدا ومارس

 

أنشطة اخرج فيها طاقاته بشكل طبيعي بدلا من هروبه من المدرسة او

 

ممارسة العنف مع زملائه من الطلبة او مع معلميه بل يتعلم القيم والمواطنة

 

الصح وتظهر مواهبه التي ينبغي تبنيها .

 

إذن سيخرج لنا المعلم والباحث والمفكر والمهندس والحرفي الماهر

 

والطبيب الخ والعالم الذي يعشق تراب بلده ويخدمها ويبدع ويبتكر وينتج

 

فيها.

 

إذن وزارة التربية والتعليم بهذ الشكل يطلق عليها وزارة إنتاجية تنتج لكم

 

مواطنين أسوياء ومنتجين ومحبين لوطنهم.

 

هنا مطلوب أمرين لكى تصبح الوزارة وزارة منتجة بحق:-

 

* ضرورة توفير ميزانية عالية لوزارة التربية والتعليم ..لان التعليم هو

 

أساس إصلاح البلد وأساس نهضة البلد الحقيقية .حتى يتيسر لها تعيين

 

جميع التخصصات التى تعانى المديريات والإدارات التعليمية من عجزها

 

وبالأخص تخصصات الأنشطة والأخصائي النفسي والاجتماعي

 

خصوصا ان هناك من صفوف الشباب فى هذه التخصصات تنتظر التعيين .

 

* النظر للمعلم وتقديره أدبيا وماديا لانه بينتج عقول ويتحكم فى فكر ابناء

 

هذا الشعب فلابد ان يشعر بتقديره وبالتالى يعطى بنزاهة ويراعى ضميره فى

 

العمل ويكون قدوة بحق للمتعلمين .

 

* أيضا توفير مستلزمات وأدوات الأنشطة ومعلمى الانشطة حتى تفعل

 

الأنشطة المدرسية او الاستفادة من مركز الشباب وقصور الثقافة بعقد

 

برتكول ما بين مديريات التربية والتعليم وبين الشباب والرياضة حيث تتوفر

 

الملاعب والادوات الرياضية ومشرفى الالعاب الرياضية المتخصصين

 

وتوضع خطة محكمة لممارسة الانشطة نستطيع من خلالها تبنى مواهب

 

الطلاب واكتشافها وتوجيهها توجيه صح وايضا نعالج نقص معلمى التربية

 

الرياضية ونستفيد من مشرفى الشباب والرياضة بدلا من وجود البعض بلا

 

عمل .

 

كما يوجد ايضا مكتبات وانشطة فنية بمراكز الشباب ممكن نستفيد منها

 

وتعوض نقص معلمى التربية الفنية .

 

اماقصور الثقافة يتم مشاركة التربية والتعليم بشكل اوسع وتملأ القصور

 

بالطلبة للممارسة الفنون المسرحية والالقاء الى غير ذلك بشكل منظم يحكمه

 

تخطيط جيد .

 

وأخيرا

 

مطلوب ضخ تعاقدات حديثة من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ومعلمى

 

الانشطة التربية الرياضية والموسيقى والتربية الفنية .

 

اين هذه التخصصات التى تتعامل مع نفسية الطلاب ومشاعرهم وهواياتهم

 

والتى تحتوى طاقاتهم وتفرغها بشكل ايجابى وتجنب الدولة عنف الطلاب

 

ومشاكلهم النفسية وتخريبهم لاثاث المدرسة واهدارهم المال العام .

 

اتمنى أن يؤخذ بهذا فى الاعتبار فى الفترة القادمة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by www.fagrelhoreya.com